
كتب – إدارة التحرير
تتصدر أزمة انتشار مكبرات الصوت في مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية شكاوى واستغاثات المواطنين اليوم الخميس 16 يوليو 2026. وبناءً على ذلك، تعيش المدينة تحت وطأة تلوث سمعي مستمر يتسبب فيه بائعو الخضار الجائلون وتجار الخردة بالمنطقة. وتستمر هذه الفوضى السمعية من الصباح الباكر وحتى ساعات متأخرة بعد منتصف الليل بشكل يومي. ونتيجة لهذا الإزعاج المتواصل، تقدم الأهالي باستغاثة عاجلة إلى اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية لإنقاذهم من هذا الكابوس. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنكم دائماً متابعة وتغطية كافة قضايا الشارع والمحافظات الحصرية عبر بوابة جريدة مصر اليوم.
كارثة التلوث السمعي ومخالفة قانون البيئة بالدقهلية
وفي هذا السياق، عبر المواطن الجرايحي بقشيش أبو حنين عن غضب الأهالي الشديد من هذا الاعتداء الصارخ على السكينة العامة. وتعتبر هذه التصرفات مخالفة صريحة لأحكام قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وتعديلاته الصارمة بالبلاد. ولذلك، تمنع نصوص القانون تجاوز الحدود المسموح بها لمستويات الضوضاء واستخدام مكبرات الصوت بالشوارع. كما حددت اللائحة التنفيذية بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 338 لسنة 1995 ضوابط دقيقة لمنع التلوث السمعي. علاوة على ذلك، تؤثر هذه الفوضى سلباً على صحة المرضى وقدرة الطلاب على المذاكرة والتحصيل الدراسي بالمنزل. ولمعرفة المزيد حول جهود المحافظة، يمكنكم زيارة البوابة الرسمية لـ محافظة الدقهلية.
ومن ناحية أخرى، يطالب سكان مركز المطرية بتطبيق الخطة القومية للدولة لمكافحة الضوضاء بشكل فوري. وتأسيسًا على ذلك، ينادي الأهالي رئيس مركز ومدينة المطرية بالتدخل العاجل لتنظيم عمل الباعة الجائلين. وبالتالي، يتطلع المواطنون إلى استعادة الهدوء المفقود وفرض هيبة القانون على المخالفين الذين يروعون راحة الأطفال وكبار السن بالمدينة.
مطالبات بحملات مكثفة لشرطة البيئة والمسطحات بالمنطقة
بالإضافة إلى ذلك، يدعو أهالي الدقهلية مدير شرطة البيئة والمسطحات المائية لشن حملات تفتيشية مفاجئة لضبط المخالفين. وتستهدف هذه المطالبات مصادرة الميكروفونات وأجهزة الصوت المستخدمة في إزعاج المواطنين بالشوارع الرئيسية والفرعية. ونتيجة لهذه المناشدات المستمرة، يثق الأهالي في استجابة الأجهزة التنفيذية والأمنية السريعة لشكواهم المشروعة لحماية الصحة العامة.
وفي النهاية، يظل حق المواطن في الراحة والهدوء داخل بيته حقاً أصيلاً تكفله الدولة والقانون. وتأسيسًا على هذا، فإن القضاء على ظاهرة مكبرات الصوت في مدينة المطرية يمثل خطوة أساسية لترسيخ الانضباط وإعادة المظهر الحضاري للمحافظة بشكل دائم.
