
ووصف تقرير “فيفا” الفراعنة بأنهم أحد أبرز القوى الإفريقية العائدة بقوة لإثبات ذاتها على الساحة العالمية؛ مشيداً بالمرونة التكتيكية والروح القتالية العالية التي ظهرت عليها المجموعة تحت قيادة المدير الفني الوطني الكابتن حسام حسن، لاسيما بعد انتزاع تعادل تاريخي ومثير (1-1) أمام منتخب بلجيكا (المصنف الأول في المجموعة السابعة) في مباراة حبست الأنفاس على أرضية استاد سياتل.
مرتكزات تقرير “فيفا” الفني عن الفراعنة في مونديال 2026:
-
شخصية تكتيكية بـ “روح العميد”: ركّز التقرير على البصمة الحماسية والاندفاع البدني المنظم الذي غرسة الكابتن حسام حسن في عقول اللاعبين. وأشار المحللون الفنيون بالاتحاد الدولي إلى أن التنظيم الدفاعي الصارم والتحول الهجومي السريع شكّلا مفاجأة تكتيكية حيدت الكثير من خطورة الشياطين الحمر.
-
إمام عاشور وكتابة التاريخ: أفرد التقرير مساحة خاصة للنجم إمام عاشور، محتفياً به كأول لاعب ينشط في الدوري المصري الممتاز (النادي الأهلي) ينجح في تسجيل هدف بالمونديال منذ 36 عاماً (تحديداً منذ هدف مجدي عبد الغني في مونديال 1990). ووصف هدف عاشور الصاروخي في شباك بلجيكا بأنه أحد أجمل أهداف الجولة الأولى حتى الآن، مؤكداً أنه يعكس جودة وقوة المسابقات المحلية في مصر.
-
القيادة الأسطورية للملك المصري: أشاد “فيفا” بالدور القيادي والمحوري للنجم العالمي محمد صلاح، الذي نجح في صناعة هدف التقدم لعاشور بذكاء ميداني مبهر. ولفت التقرير إلى أن صلاح احتفل بعيد ميلاده الـ 34 بأفضل طريقة ممكنة، ليصبح رسميًا أكثر لاعب مصري مساهمة في الأهداف تاريخياً ببطولات كأس العالم برصيد 3 مساهمات (سجل هدفين وصنع هدفاً).
حظوظ التأهل وقراءة في الموقعة القادمة
واختتم الاتحاد الدولي تقريره بالإشارة إلى أن النقطة الثمينة التي اقتنصها المنتخب المصري من أنياب بلجيكا تمنحه أفضلية استراتيجية واضحة في حسابات المجموعة السابعة. وتتجه الأنظار الآن نحو المواجهة المقبلة للفراعنة أمام منتخب نيوزيلندا (الذي يعاني من ارتباك صفوفه بعد استبعاد أحد أبرز نجومه للإصابة)، حيث يمتلك رفاق محمد صلاح فرصة ذهبية لوضع قدم في الدور ثمن النهائي حال تحقيق الفوز.
