
اصوات خيول قادمة من بعيد وصهيلها في أذناي .. مجموعة من الصحابة خلف سيدنا عمرو ابن العاص يلوح لهم علي قطعة أرض هداها الله اليها فقرر بناء أول مسجد في مصر .. هذا ما شعرت به وانا البي دعوة وزارة الأوقاف لإلقاء محاضرة للأطفال في البرنامج الصيفي للأوقاف .. هيئة المسجد وهيبته وجموع الأطفال زاد خيالي خيال آخر وهو أني في الجنة مع احباء الله الأطفال .. تردد في آذناي شئ آخر وانا أرمق البراءة تجري كما النهر في عيون الأطفال أعمدة المسجد شكلت لي مبني خاص اتمناه وهو الجنه والولدان المخلدون والبهجة لأهل الجنة من ينبوع البراءة التي تنضحها عيونهم وكأني عشت يوماً في الجنة .. مصر .. مصر كان هذا آخر صوت سمعته قبل القاء محاضرتي .. كم الفخر الذي شعرت به مع عشرات الأطفال في أول مسجد بني في مصر لا يوصف .. فكرة من الدكتور محمد مختار جمعة كرث لها وقته فأثمرت في الحال وابتكر لها عدة طرق للتيسير علي جميع الأسر واختار مادتها التي تدرس بعناية فائقة بداية من محاضرات الانتماء للوطن من متخصصين الي تنمية مهارات الطفل بحداثه الطرح ..
الغيرة في عروقي
شعرت بغيرة وغبطه محموده من مساجد القاهرة والمدن الكبيرة وتمنيت أن يعم المشروع جميع مساجد القري وأن يعود المسجد هو المدرسة الأولي في حيات اطفالنا وننال من بركته علي عقول وقلوب ابناءنا .
رجاء أخير
أرجو من جميع أئمة الأوقاف في مساجد القري التفاعل مع البرنامج الصيفي للوزارة وتفعيله لأن طفل القرية مازال محروماً مما هو جديد من المساجد كما أرجو من معالي الوزير متابعته شخصيا لتفعيل البرنامج في كافة مساجد القري لتعم الفكرة وبركتها داخل القري.
شكر خاص لمعالي وزير الأوقاف علي جهوده في اعادة المساجد الي ريادتها وتحية تقدير الدكتوره خدي حميد مسؤولة الملف عليّ جهدها المتميز ومتابعتها للبرنامج الصيفي بهمة وبقلب أم.
كما اوجه تحية مهنية للكاتب الصحفي احمد عطية علي مجهودك في ابراز فعاليات البرنامج بشكل مهني راقٍ
