كتبت نهى وليد
الموز والبطاطا الحلوة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، لكن تأثيرهما في سكر الدم يختلف بحسب الكمية وطريقة التحضير ودرجة النضج. وتساعد معرفة هذه الفروق على اختيار وجبات تناسب الاحتياجات الغذائية اليومية.
ولا يعني الاهتمام بمستويات السكر ضرورة استبعاد الموز أو البطاطا الحلوة. فلكل منهما فوائد غذائية، ويمكن إدراجه ضمن نظام متوازن مع مراعاة حجم الحصة.
البطاطا الحلوة وسكر الدم.. ما الذي يميزها؟
تحتوي البطاطا الحلوة على الألياف والكربوهيدرات، إلى جانب البيتا كاروتين والبوتاسيوم. وتساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم، بينما يختلف تأثير النشويات بحسب طريقة الطهي.
وقد يؤثر السلق والخبز في استجابة الجسم للبطاطا الحلوة بطرق مختلفة. لذلك، لا يكفي نوع الطعام وحده لتحديد تأثيره في مستوى السكر.
الموز الأخضر والموز الناضج.. فرق يستحق الانتباه
يحتوي الموز الأقل نضجًا عادةً على نسبة أكبر من النشا المقاوم. ويتعامل الجسم مع هذا النوع من النشا بصورة مختلفة عن النشويات القابلة للهضم.
ومع نضج الموز، يتحول جزء من النشا إلى سكريات. لذلك، تتغير تركيبته الغذائية ودرجة حلاوته خلال مراحل النضج.
ومع ذلك، يظل الموز مصدرًا للبوتاسيوم وفيتامين «ب6» والألياف. ويمكن أن يشكل جزءًا من نظام غذائي متوازن عند اختيار الكمية المناسبة.
الموز والبطاطا الحلوة.. مقارنة بين الفوائد الغذائية
توفر البطاطا الحلوة البيتا كاروتين الذي يحوله الجسم إلى فيتامين «أ». ويسهم هذا الفيتامين في دعم صحة البصر والجهاز المناعي.
أما الموز، فيوفر البوتاسيوم وفيتامين «ب6»، كما يتميز بسهولة تناوله دون تحضير. ويحتوي النوع الأقل نضجًا على مزيد من النشا المقاوم مقارنة بالموز شديد النضج.
ولا يمكن اعتبار أحدهما الأفضل للجميع. فالاختيار يعتمد على الحالة الصحية والكمية وطريقة إعداد الطعام وبقية مكونات الوجبة.
كيف تختار الطعام المناسب لضبط سكر الدم؟
يساعد التحكم في حجم الحصة على تنظيم كمية الكربوهيدرات التي يتناولها الشخص. كما أن الجمع بين مصادر الكربوهيدرات والبروتين والألياف قد يساعد في بناء وجبات متوازنة.
ومن الأفضل الانتباه إلى طريقة الطهي، وتجنب إضافة كميات كبيرة من السكر أو المحليات. كذلك، ينبغي للمصابين بالسكري اتباع خطتهم الغذائية التي وضعها المختص وفقًا لاحتياجاتهم.
ولا يعتمد ضبط سكر الدم على صنف غذائي واحد. بل يرتبط بالنظام الغذائي الكامل والنشاط البدني والعلاج الموصوف عند الحاجة.
الخلاصة: الموز والبطاطا الحلوة خياران غذائيان مفيدان. لكن درجة نضج الموز وطريقة طهي البطاطا وحجم الحصة عوامل تؤثر في الاختيار المناسب لكل شخص.
