أطلقت وزارة الأوقاف فعاليات البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية، تحت عنوان «التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء مجتمع يتسع للجميع».
وافتتح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، فعاليات البرنامج الذي يستمر حتى 6 سبتمبر 2026.
ويُنظم البرنامج بالتعاون مع وفد من القساوسة ومجلس الأساقفة الكاثوليك بالفلبين، بهدف تعزيز الحوار الحضاري ومد جسور التواصل بين الجانبين.
كما يستهدف البرنامج تبادل الخبرات حول بناء المجتمعات المستقرة، وترسيخ قيم التعايش والسلام.
البرنامج المصري الفلبيني يعزز الحوار بين القيادات الدينية
شهد افتتاح البرنامج المصري الفلبيني حضور عدد من الدبلوماسيين والقيادات الدينية من مصر والفلبين.
وشارك في الفعاليات السفيرة علياء برهان، نائب مساعد وزير الخارجية، والسفيرة شارمين أفيكيفيل، سفيرة الفلبين بالقاهرة.
كما حضر نيافة جيلبرت غارسيرا، رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك بالفلبين، إلى جانب ممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية في مصر وقيادات وزارة الأوقاف.
ويعكس هذا الحضور أهمية البرنامج في تعزيز التواصل بين المؤسسات الدينية، ودعم الحوار حول القيم الإنسانية المشتركة.
أسامة الأزهري: تصحيح الصور النمطية وترسيخ المواطنة
أكد الدكتور أسامة الأزهري أن البرنامج المصري الفلبيني جاء نتيجة تنسيق استمر قرابة عامين بين الجانبين.
وأوضح أن التعاون بدأ عقب زيارته إلى الفلبين، مشيرًا إلى أهمية استمرار التواصل بين القيادات الدينية.
وأكد وزير الأوقاف أن البرنامج يستهدف تصحيح الصور النمطية، وترسيخ قيم الأخوة والمواطنة.
كما شدد على أن مصر، بأزهرها وكنائسها، تمثل سندًا لجميع الأشقاء، وتدعم قيم الحوار والتفاهم والسلام.
الخارجية المصرية: مصر لديها تجربة راسخة في التعايش
أكدت السفيرة علياء برهان أن مصر تمتلك تجربة راسخة في التناغم بين أبناء الوطن.
وأوضحت أن قيمة الإنسان تتحدد بما يقدمه لمجتمعه، بغض النظر عن انتمائه.
وأشارت إلى أن تعزيز المواطنة والتفاهم بين أبناء المجتمع يمثلان أساسًا مهمًا للاستقرار.
مجلس الأساقفة الكاثوليك بالفلبين يتعرف على التجربة المصرية
أشار نيافة جيلبرت غارسيرا إلى أن الوفد الفلبيني جاء للاستفادة المباشرة من التجربة المصرية في التعايش.
وأكد أن الفهم الحقيقي للأديان يساعد على تجاوز التحديات.
كما أوضح أن الحوار بين أصحاب الأديان يمثل طريقًا مهمًا لتعزيز السلام المستدام.
السفيرة الفلبينية: القيم الإنسانية تجمع الشعبين
أكدت السفيرة شارمين أفيكيفيل أن البعد الجغرافي لا يمنع التلاقي حول القيم الإنسانية المشتركة.
وأوضحت أن زيارات الوفد الفلبيني إلى المساجد والكنائس تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل.
كما أشارت إلى أهمية زيارة مسار العائلة المقدسة، ودورها في دعم الثقة والتقارب بين الشعبين المصري والفلبيني.
ورش عمل وزيارات ميدانية للتعرف على التجربة المصرية
يتضمن البرنامج المصري الفلبيني مجموعة من ورش العمل والزيارات الميدانية.
وتهدف هذه الفعاليات إلى تعريف القيادات الدينية الفلبينية بالتجربة المصرية في التعامل مع التنوع الثقافي والديني.
كما تتيح الزيارات للمشاركين الاطلاع على نماذج عملية للتعايش ودعم الاستقرار المجتمعي.
ومن المقرر أن يستفيد المشاركون من الخبرات التي يكتسبونها خلال البرنامج، ونقلها إلى مجتمعاتهم.
ويأتي البرنامج في إطار تعزيز العلاقات المصرية الفلبينية، ودعم التعاون بين المؤسسات والقيادات الدينية في البلدين.
