متابعه خيرى عبد ربه

أعلنت إيران، الثلاثاء 23 يونيو، رفضها السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بتفتيش المواقع النووية التي تعرضت للقصف خلال الهجمات الأخيرة المنسوبة إلى إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران لم تعقد أي اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً عدم وجود خطط للسماح للمفتشين بزيارة المنشآت النووية التي تضررت نتيجة ما وصفه بـ”العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني”.
ويأتي هذا الموقف الإيراني في وقت كانت فيه تصريحات أمريكية قد أشارت إلى إمكانية استئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. فقد أكد نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، يوم الاثنين، أن الجانب الإيراني وافق على عودة مفتشي الوكالة إلى البلاد، معتبراً هذه الخطوة تطوراً مهماً في مسار التعامل مع الملف النووي الإيراني.
وتعكس التصريحات المتباينة بين الجانبين استمرار حالة التوتر والغموض بشأن مستقبل الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني، خاصة في ظل التصعيد العسكري الأخير والتداعيات التي خلفها على عدد من المنشآت النووية داخل إيران.
