كتب علاء ثابت مسلم
تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات من جديد، اليوم الأربعاء.
وجاء التصعيد بعد فترة هدوء قصيرة بين الطرفين.
وأثارت المواجهات الجديدة مخاوف واسعة في المنطقة.
كما انعكس التوتر سريعًا على أسواق النفط.
وارتفع سعر خام برنت إلى 95.68 دولارًا للبرميل.
تجدد الهجمات بين أمريكا وإيران
نفذت الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية.
واستهدفت الضربات مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وشملت الأهداف أنظمة دفاع جوي ومواقع رادار واتصالات.
وجاءت العمليات قرب منطقة مضيق هرمز.
وردت إيران بهجمات صاروخية ومسيرات.
واستهدفت الهجمات مواقع للقوات الأمريكية في المنطقة.
إيران ترد على الضربات الأمريكية
أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة خلال الرد الأخير.
واستهدفت الهجمات مواقع أمريكية في البحرين والأردن والعراق.
كما شهدت المنطقة تحركات عسكرية متزايدة.
وأكدت واشنطن عدم وقوع خسائر أمريكية في بعض الهجمات.
وتتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بشأن التصعيد.
مضيق هرمز يثير مخاوف الأسواق
يحتل مضيق هرمز موقعًا مهمًا في حركة تجارة النفط العالمية.
لذلك، تراقب الأسواق تطورات الملاحة في المنطقة.
وأثرت الهجمات الأخيرة على حركة ناقلات النفط.
كما زادت المخاوف من حدوث اضطرابات جديدة.
ويزيد استمرار التصعيد الضغوط على سوق الطاقة.
النفط يرتفع مع تصاعد التوتر
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء.
وصعد خام برنت 1.03 دولار.
ووصل سعر البرميل إلى 95.68 دولارًا.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 61 سنتًا.
وسجل نحو 90.83 دولارًا للبرميل.
وجاءت هذه الارتفاعات بعد قفزة قوية خلال جلسة الثلاثاء.
الحرب تضغط على حركة التجارة
لا يقتصر تأثير التصعيد على أسعار النفط.
فحركة السفن تمر بمرحلة شديدة الحساسية.
ويخشى المتعاملون من استمرار اضطراب الملاحة.
كما قد يؤدي التصعيد الطويل إلى ارتفاع تكاليف النقل.
وقد تمتد التأثيرات إلى أسعار السلع والطاقة.
الدولار يستفيد من مخاوف المستثمرين
امتدت تداعيات التوتر إلى أسواق العملات أيضًا.
وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في سبعة أسابيع.
وسجل مؤشر الدولار نحو 99.808 نقطة.
وجاء الصعود مع زيادة الطلب على العملة الأمريكية.
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وتراقب الأسواق في الوقت نفسه مسار أسعار الفائدة.
مخاوف من اتساع نطاق الصراع
يثير التصعيد الجديد مخاوف من توسع المواجهات.
وتزداد المخاوف مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز.
كما تواجه جهود الوساطة تحديات جديدة.
وتحاول دول المنطقة منع اتساع دائرة الحرب.
لكن استمرار الضربات يزيد صعوبة الوصول إلى تهدئة.
الأسواق تترقب الساعات المقبلة
تراقب الأسواق تطورات المواجهات بصورة مستمرة.
ويأتي النفط في مقدمة الأسواق المتأثرة بالأحداث.
كما تتابع شركات الشحن تطورات الملاحة في الخليج.
وتبقى حركة السفن عاملًا مهمًا في تحديد اتجاه الأسعار.
وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون أي إشارات للتهدئة.
فاستمرار القتال قد يعني مزيدًا من الضغوط على الاقتصاد العالمي.
وتظل التطورات حول مضيق هرمز العامل الأبرز في المشهد خلال الفترة المقبلة.
