
كتب – محمود الهندي
ينظم قطاع المسرح بوزارة الثقافة ندوة تثقيفية كبرى تحتفي بذكرى ثورة يوليو المجيدة وأثرها الفكري الممتد. وبناءً على ذلك، يقيم القطاع ملتقى الهناجر الثقافي بعنوان «ثورة يوليو وقوة مصر الناعمة» في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء غد السبت 18 يوليو 2026. ويحتضن مركز الهناجر للفنون هذه الفعالية برئاسة الفنان شادي سرور بدار الأوبرا المصرية. ونتيجة لهذا التنسيق الثقافي، يشهد الملتقى تعاوناً مثمراً مع مبادرة «الملهمات العربيات» التي ترأسها الأستاذة الدكتورة سوزان القليني. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنكم دائماً متابعة وتغطية كافة الأخبار والبيانات الثقافية الحصرية عبر بوابة جريدة مصر اليوم.
نخبة من كبار المفكرين والمؤرخين يحللون أصداء ثورة يوليو
وفي هذا السياق، يشارك في فعاليات الندوة باقة من كبار الأساتذة والمبدعين بمختلف المجالات الفنية والأكاديمية. ويتحدث في اللقاء الأستاذ الدكتور خلف الميري أستاذ التاريخ المعاصر، والأستاذة الدكتورة منى الحديدي أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة. وتأسيسًا على ذلك، يثري النقاش الأديب والروائي يوسف القعيد والكاتب محمد الروبي بجانب الفنان حسين نوح والفنان أحمد الجنايني. ولذلك، تسلط الكلمات الضوء على التغييرات الجذرية التي أحدثتها المحطة التاريخية في تشكيل الهوية العربية. وللاطلاع على أجندة الفعاليات الفنية بجميع المحافظات، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لـ وزارة الثقافة المصرية.
ومن ناحية أخرى، يدير المنصة التثقيفية الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد مؤسس ومدير الملتقى ببراعة. وبالتالي، يطرح الحضور رؤية نقدية متكاملة حول كيفية مساهمة الفنون السينمائية والمسرحية في صياغة الوعي الجمعي حينذاك. وعلاوة على ذلك، يحلل المشاركون دور الإبداع الموسيقي والتشكيلي في دعم الرسائل القومية للمشروع التنموي بمنتصف القرن الماضي.
أغانٍ وطنية خالدة تُحييها فرقة كورال “هنغني” بالهناجر
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن البرنامج الفني للملتقى باقة مختارة من أشهر الأغاني الوطنية التي واكبت عصر ثورة يوليو. وينقل المطربون الشباب بفرقة «كورال هنغني» الجمهور إلى زمن الفن الجميل بقيادة المايسترو الدكتور صلاح مصطفى. ونتيجة لهذه الفقرات المتميزة، يسترجع الحاضرون الإرث اللحني الفريد الذي صاغه كبار الملحنين لتوثيق المكتسبات الاجتماعية للبلاد. وفي المقابل، يفتح مركز الهناجر أبوابه مجاناً أمام المفكرين والشباب لتعزيز قيم الانتماء والفخر بالهوية الوطنية.
وفي النهاية، تجسد هذه الاحتفاليات السنوية حرص الدولة المستمر على إحياء المناسبات القومية وتنمية الوعي الثقافي. وتأسيسًا على هذا، فإن القراءة المتجددة لأمجاد ثورة يوليو تسهم في ربط الأجيال الناشئة بتاريخ وطنهم وجذوره العريقة بشكل دائم ومستمر.
