بقلم /د.ممدوح عبدالحكيم

الحوار الوطنى حدث تاريخى سيسجله التاريخ بحروف من نور
وهو هدية الرئيس للأحزاب السياسيه لتعيد ترتيب أوراقها
فبعد أن كان الشعب ينظر للأحزاب على أنها كيانات مهمشه ومنها ما تسمى بالأحزاب الكرتونيه نظرا لعدم قدرتها على ممارسة نشاطها السياسي ولكن السيد رئيس الجمهورية أعاد لها الحياة من جديد عندما قرر عقد الحوار الوطنى دون استثناء أو إقصاء لأحد جعل جميع الأحزاب تنشط وتعيد حساباتها لاستغلال الفرصه التى ربما لا تعود مرة ثانيه قريبا فدعوة الاحزاب للحوار الوطني هى طوق النجاه والطريق إلى الحياه السياسيه فكل الاحزاب على منضده واحده الكل متساوى فى الفرصه وخاصة بعد تكليف الاكاديميه الوطنيه للتدريب وتأهيل الشباب بتنظيم الحوار بصفتها جهه محايده ولو كان هناك حزب بعينه قد تم تكليفه بتلك المهمه لكان استاثرها وأممها لنفسه وسمى نفسه حزب الدوله وحزب الرئيس ولكن براعة وحنكة الرئيس فى إسناده المهمه للاكاديميه الوطنيه جعل الكل متساوى وله فرصه وفى الحقيقه عندما زرت مقر الأكاديمية برئاسة وفد ممثلين عن حزبى والتقيت بالمدير التنفيذى للاكاديميه الوطنيه الدكتوره رشا راغب لمست منها الحياديه والديمقراطية
ولمسنا منها وفريق العمل المعاون معها حرصها التام على نجاح الحوار والاهتمام البالغ لكل الرؤى المقدمه على اعتبار أنها معبره عن كل فئات الشعب المصري ومن هنا الأمر الذى جعل الحوار الوطني قد نجح بالفعل قبل أن يبدأ وبالفعل بدأت معالم وملامح النجاح من خطوات التنظيم الجيد ومن القرار الصائب بتشكيل مجلس أمناء مكون من افضل شخصيات تعمل فى كافة المجالات ومن هنا اقولها وبصراحة الحزب الذى يمر عليه تلك الفرصه دون استثمارها جيدا فلن يكون له أثر وقد يمحى من الوجود بيد قياداته فالحوار الوطنى هوشهادة ميلاد لكل الاحزاب السياسيه
وهو الطريق الى الجمهورية الجديده
والحوار الوطنى هو باب التحول الديمقراطى فى مصر
فتحية للقائد والزعيم عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية الذى افتتح الطريق الصحيح للجمهوريه الجديده التى وعدنا بها وأوفى بوعده تحية له لعدم إنتماؤه لحزب بعينه وتحزيبه بل أعلن انتماؤه للوطن فأصبح رئيسا لكل الوطن ورئيسا لكل الاحزاب وهنيئا لشعب مصر الجمهورية الجديده
