
كتب – إدارة التحرير
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالسيدة سوزان راب اليوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026. وتشغل السيدة راب منصب المدير العام للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة. وبناءً على ذلك، جاء هذا اللقاء الهام خلال زيارة الوزير الحالية للعاصمة النمساوية فيينا. وتباحث الطرفان حول سبل تعزيز وتطوير أطر التعاون المشترك في ملفات وقضايا الهجرة المختلفة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنكم دائماً متابعة وتغطية كافة الأخبار والتقارير الدبلوماسية الحصرية عبر بوابة جريدة مصر اليوم.
الشراكة الثنائية ودعم مشروعات التنمية بمصر
وفي هذا السياق، عبر الوزير عن تقدير مصر للشراكة المستمرة والمتنامية مع المركز الدولي. وأشاد الوزير بالدعم الفعال الذي يقدمه المركز لإنجاح وتنفيذ المشروعات التنموية في مصر. ونتيجة لهذا التعاون، تسعى الدولة لتنفيذ حزمة مشروعات جديدة تحت مظلة مرفق شراكة الهجرة. ولذلك، يبرهن هذا التنسيق على الرغبة المتبادلة في الارتقاء بمستويات العمل المشترك. علاوة على ذلك، تضع مصر تيسير مسارات الهجرة الآمنة والمنظمة في مقدمة أولوياتها الحالية. ويمكنكم دائماً متابعة البيانات الرسمية للدولة عبر الموقع الإلكتروني لـ وزارة الخارجية المصرية.
ومن ناحية أخرى، تركز الرؤية المصرية في التعامل مع هذا الملف على مقاربة شاملة ومتكاملة. وتراعي هذه المقاربة الأبعاد الإنسانية والتنموية والأمنية والسياسية على حد سواء. وتأسيسًا على ذلك، تشجع الحكومة المصرية تنقل العمالة الوطنية المؤهلة إلى الأسواق الأوروبية. وبالتالي، يسهم هذا التوجه الإيجابي في سد الفجوات التشغيلية الكبيرة داخل تلك الأسواق.
أعباء اللاجئين ودور المجتمع الدولي في الدعم
بالإضافة إلى ذلك، سلط الدكتور بدر عبد العاطي الضوء على التحديات الاقتصادية الراهنة. وتتحمل الموازنة العامة للدولة المصرية أعباءً ضخمة جراء استضافة ملايين اللاجئين والمهاجرين. ونتيجة لهذه الأعباء، تحرص مصر على دمج هؤلاء الوافدين في المجتمع وتوفير الخدمات الأساسية لهم. وتوفر الدولة الخدمات دون أي تمييز أو تشييد لمخيمات عزل منفصلة. ومع ذلك، يشدد الوزير على ضرورة التزام الوافدين بتقنين أوضاعهم القانونية والإدارية داخل البلاد.
وفي النهاية، دعا وزير الخارجية المجتمع الدولي لتفعيل مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات المشتركة. وطالب الوزير الشركاء بتقديم المزيد من الدعم والتمويل للبرامج التنموية الوطنية الموجهة. وبناءً على ذلك، تضمن هذه المساعدات استمرار الخدمات الحيوية للاجئين والمجتمعات المحلية المضيفة لهم.
