
كتب – خيري عبدربه
أكد الدكتور إبراهيم عسكر مدير عام البرامج الوقائية بمجلس الوزراء أن الوعي الأسري هو حصن الأمان الحقيقي للمجتمع. وبناءً على ذلك، ألقى سيادته محاضرة توعوية مكثفة اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 ضمن دورة تأهيل المقبلين على الزواج. وحملت هذه الندوة الحسينية عنوان “الوعي الأسري وأثره في الوقاية من المشكلات المجتمعية” بمشاركة واسعة من الشباب والفتيات. ونتيجة لهذا الطرح المستنير، تبدأ عملية بناء الإنسان المصري من داخل الأسرة الواعية لحماية أفرادها من الانحرافات. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنكم دائماً متابعة وتغطية كافة الأخبار والبيانات الرسمية الحصرية عبر بوابة جريدة مصر اليوم.
مهارات تطوير الذات والقيادة المرنة داخل الكيان الأسري
وفي هذا السياق، أوضح المحاضر أن تكوين الأسرة الناجحة يبدأ فعلياً قبل إتمام خطوة الزواج عبر التدريب والتثقيف. وتأسيسًا على ذلك، يسهم تطوير الذات واكتساب المهارات الحياتية في تمكين الشباب من إدارة المواقف والضغوط اليومية باتزان. ولذلك، فإن القيادة الأسرية الصحيحة تقوم بالأساس على الشراكة والحوار الفعال وليس على السيطرة أو إصدار الأوامر. وللاطلاع على أحدث البرامج والخدمات القومية الداعمة للاستقرار والترابط المجتمعي بالدولة، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لـ رئاسة مجلس الوزراء.
ومن ناحية أخرى، أشار عسكر إلى أن القائد الناجح بالمنزل يؤدي أدواراً متعددة تهدف للتحفيز وتقدير الجهود. وبالتالي، تتحول الإدارة المنزلية الواعية من العزلة إلى التكامل ومن الجمود والتعصب إلى المرونة والتفاوض المستمر بين الشريكين. وتساعد هذه البيئة الإيجابية في غرس محددات الوعي المعرفي والثقافي وفهم الخصائص النفسية والسلوكية للأطفال بمختلف مراحل نموهم.
الوعي الرقمي وآليات حماية الأبناء من المخاطر الحديثة
بالإضافة إلى ذلك، شدد مدير البرامج الوقائية على ضرورة امتلاك الوالدين لمهارات التعامل مع الفضاء الإلكتروني المعاصر. ونتيجة للتطورات التكنولوجية المتسارعة، يصبح التوجيه الآمن والمسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي أداة وقائية حتمية لحماية عقول النشء من الأفكار الهدامة. وفي المقابل، قدم عسكر خطوات عملية تتضمن تخصيص وقت يومي للحوار مع الأبناء وبناء جسور متينة من الثقة المتبادلة. وبناءً على هذا، يسهم تشجيع التفكير النقدي والنقد البناء في تمكين الأطفال من التمييز بين المحتوى النافع والمحتوى الضار بسهولة.
وفي النهاية، يحرص الآباء الواعون على الاندماج في عالم الأبناء والتعرف على أصدقائهم وتدريبهم على اتخاذ القرارات المصيرية. وتأسيسًا على هذا، فإن الاستثمار في نشر الوعي الأسري يمثل ركيزة أساسية لتأمين استقرار المجتمع وصون أمنه القومي بشكل دائم ومستمر.
