
كتب – خيري عبدربه
واصلت وزارة الأوقاف تنفيذ فعاليات برنامجها الدعوي والتثقيفي الموسع “المساجد المحورية” بمختلف محافظات الجمهورية. وبناءً على ذلك، شهدت المساجد أمس الخميس 16 يوليو 2026 لقاءات توعوية مكثفة داخل 3588 مسجداً. وتناولت هذه اللقاءات قضية تربوية هامة تحت عنوان “القسوة ليست وسيلة لتربية الأولاد”. ونتيجة لهذا الانتشار الدعوي، تسعى الوزارة لترسيخ القيم الدينية والأخلاقية السليمة وبناء الوعي الرشيد للمواطنين. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنكم دائماً متابعة وتغطية كافة الأخبار والبيانات الرسمية الحصرية عبر بوابة جريدة مصر اليوم.
الرحمة والرفق أساس بناء الأسرة في فكر وزارة الأوقاف
وفي هذا السياق، أكد الأئمة والخطباء المشاركون أن التربية الناجحة تقوم على الرحمة والرفق والحكمة كركائز أساسية. وتبتعد هذه التوجيهات تماماً عن أساليب العنف أو القسوة التي تضر بسلامة الأبناء النفسية والبدنية. وتأسيسًا على ذلك، أوضحوا أن الأبناء أمانة استودعها الله لدى الوالدين، مما يستلزم احتواءهم وتوجيههم بشكل سليم. ولذلك، فإن الاقتداء بالنبي الكريم يقتضي أن تكون الرحمة هي الأساس المتين لبناء أسرة صالحة. وللاطلاع على أحدث المبادرات الدعوية والإصدارات الإسلامية، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لـ وزارة الأوقاف المصرية.
ومن ناحية أخرى، تسعى هذه اللقاءات لتفعيل الدور التربوي والثقافي للمساجد لتتجاوز مجرد أداء العبادات التقليدية. وبالتالي، يسهم هذا البرنامج في نشر الفكر الوسطي المستنير ومواجهة الأفكار المتطرفة أو الدخيلة على مجتمعنا. وعلاوة على ذلك، تهدف المبادرة لتعزيز قيم المسؤولية والانتماء لدى الأجيال الناشئة ليكونوا عناصر بناءة بوطنهم. وتساعد هذه التوعية المستمرة الأسر في فهم الآليات الصحيحة للتعامل مع التحديات السلوكية المعاصرة للأطفال.
تعظيم رسالة المسجد الحضارية والتنويرية بالمحافظات
بالإضافة إلى ذلك، أوضحت الوزارة أن برنامج “المساجد المحورية” يمثل أحد أهم ركائزها التثقيفية بالدولة حالياً. ويتميز هذا البرنامج بقدرته العالية على صياغة خطاب ديني وسطي يجمع بين التأصيل الشرعي وفهم الواقع المعاش. ونتيجة لهذه الخطوات المتكاملة، تساهم الندوات بفاعلية في دعم جهود الدولة الرامية لبناء الإنسان المصري فكرياً وثقافياً. وفي المقابل، أبدت الأسر المصرية تفاعلاً كبيراً مع هذه اللقاءات التي تمس حياتهم اليومية وتدعم استقرارهم المجتمعي.
وفي النهاية، تأتي هذه الفعاليات ضمن استراتيجية شاملة تهدف لتطوير وتجديد الخطاب الديني بجميع المساجد الكبرى. وتأسيسًا على هذا، فإن الدور التنويري المستمر الذي تقوده وزارة الأوقاف يعزز السلم المجتمعي ويصون الأخلاق العامة بشكل دائم ومستمر.
