
عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعاً موسعاً بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث آليات تذليل العقبات أمام المستثمرين وضخ استثمارات جديدة في القطاع الفندقي، كاشفاً عن خطة طموحة تتضمن تشغيل 21 فندقاً جديداً في عدة مقاصد سياحية مصرية، والتي من شأنها توفير أكثر من 6 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب.
وأكد الوزير أن الدولة المصرية تولي اهتماماً بالغاً بزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق لتواكب خطة الوصول إلى 30 مليون سائح، مشيراً إلى أن التسهيلات والحوافز الاستثمارية الأخيرة ستسهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة العمل بالمنشآت الجاري تنفيذها وتطويرها.
محاور خطة تعزيز الاستثمارات السياحية والفندقية
تطرق الاجتماع إلى عدة ملفات استراتيجية لضمان تنمية سياحية مستدامة:
-
التوزيع الجغرافي للمنشآت الجديدة: تتوزع الفنادق الـ 21 الجديدة على مناطق الجذب الرئيسية، وفي مقدمتها: البحر الأحمر، وجنوب سيناء، والساحل الشمالي، بالإضافة إلى القاهرة الكبرى ومدينة العلمين الجديدة.
-
دعم تشغيل الشباب (6 آلاف فرصة): ستسهم هذه المشروعات في توفير فرص عمل متنوعة لشباب الخريجين في مجالات الإدارة الفندقية، والضيافة، والخدمات السياحية، مع الالتزام بتقديم برامج تدريبية متطورة لرفع كفاءة العمالة لمواكبة المعايير الدولية.
-
تيسير إجراءات التراخيص: وجّه الوزير بضرورة التنسيق المستمر مع قطاع المنشآت الفندقية والسياحية بالوزارة والجهات المعنية، لتطبيق نظام “الرخصة الذهبية” وتبسيط الدورة المستندية لتشغيل الفنادق المتعثرة أو الجاري إنشاؤها وتذليل أي عقبات بيروقراطية.
