
وجاء التحرك الأمني لكشف الملابسات الحقيقية عقب رصد ما تم نشره على بعض الصفحات الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي ادعت تعرض صحفي للاعتداء لمنعه من رصد الحركة المرورية بموقف السلام.
تفاصيل التحريات وحقيقة الواقعة
بالانتقال والفحص وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث، نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة في ضبط أطراف الواقعة، وتوصلت التحريات إلى ما يلي:
الخلاف على الأجرة: تبين حدوث مشادة كلامية في البداية بين أحد المواطنين (تبين لاحقاً أنه يعمل في مجال الصحافة والإعلام) وبين سائق “ميكروباص” داخل الموقف، بسبب خلاف على قيمة أجرة الركوب.
تصوير المتسولين: تطور الأمر عقب قيام المواطن بإخراج هاتفه المحمول وتصوير بعض الأشخاص المتواجدين بالموقف (من ممارسي أعمال التسول)، مما أثار حفيظة عدد من العاملين بالموقف (المنادين)، ووقعت على إثر ذلك مشاجرة وتشابك بالأيدي بين الطرفين.
تلفيات محدودة: أسفرت المشاجرة عن حدوث تلفيات بسيطة بالهاتف المحمول الخاص بالشاكي، وبعض الكدمات الطفيفة دون وقوع إصابات جسيمة أو استخدام لأسلحة بيضاء.
الإجراءات القانونية وبسط الانضباط
بمواجهة المتهمين المضبوطين من العاملين بالموقف، اعترفوا بحدوث المشادة بسبب قيام الشاكي بتصوير المتواجدين دون إذن وبسبب الخلاف على الأجرة، ونفوا علمهم بصفته المهنية أو تعمد السيطرة عليه.
موقف وزارة الداخلية: شدد مصدر أمني على أن الأجهزة الأمنية حريصة على تطبيق القانون بكل حسم على أطراف أي نزاع، مؤكداً في الوقت ذاته على استمرار الحملات المرورية والأمنية المكبرة داخل مواقف سيارات الأجرة لضبط أي مخالفات تتعلق بزيادة التعرفة المقررة، ومنع أي مظاهر عشوائية أو تسول تشوه المظهر الحضاري للمواقف العامة.
