
وتهدف الحملة إلى استلهام القيم الإنسانية والحضارية من رحلة الهجرة النبوية المباركة، وإسقاط دروسها المستفادة على الواقع المعاصر لتعزيز قيم العمل، والبناء، والانتماء للوطن.
محاور ومستهدفات الحملة الدعوية
وأوضح المجمع أن الحملة سيشارك فيها وعاظ وواعظات الأزهر الشريف من خلال لقاءات مباشرة ومحتوى رقمي، وترتكز على محاور رئيسية عدة:
التخطيط والأخذ بالأسباب: التركيز على أن الهجرة لم تكن حدثاً عشوائياً، بل قام على التخطيط الدقيق والاستعانة بأصحاب الكفاءات والخبرات، وهو درس بليغ للمجتمعات الحديثة في إتقان العمل والتخطيط للمستقبل.
ترسخ قيم المواطنة والتعايش: إلقاء الضوء على “وثيقة المدينة المنورة” التي صاغها النبي صلى الله عليه وسلم فور وصوله، كأول دستور مدني يرسخ لحرية العقيدة والمواطنة الكاملة والعيش المشترك بين جميع أطياف المجتمع.
دور الشباب والمرأة: إبراز الدور المحوري والبطولي للشباب (تمثل في سيدنا علي بن أبي طالب وكرم الله وجهه، وسيدنا عبد الله بن أبي بكر) والمرأة (تمثل في السيدة أسماء بنت أبي بكر) في إنجاح هذا الحدث التاريخي، لتعزيز دورهم في بناء الدولة الحديثة.
الهجرة المعنوية: توعية المواطنين بأن الهجرة المعاصرة والمطلوبة هي هجرة السلوكيات السلبية، والكسل، والشائعات، والتوجه نحو العمل الخلّاق، والإنتاج، وعمارة الأرض.
آليات التنفيذ والوصول للمواطنين
وضعت الأمانة العامة للمجمع خطة تنفيذية مرنة لضمان وصول رسائل الحملة إلى أكبر عدد من المستهدفين من خلال:
الانتشار الميداني: تكثيف اللقاءات والندوات داخل مراكز الشباب، والمساجد، والقصور الثقافية، ودور الرعاية بجميع القرى والمراكز.
المنصات الرقمية: نشر مقاطع فيديو قصيرة ورسائل توعوية مكتوبة عبر صفحات المجمع الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي لمخاطبة فئة الشباب بلغة عصرية ومبسطة.
رؤية الأزهر: تأتي هذه الحملة في إطار الدور المجتمعي والديني للأزهر الشريف، لتقديم المفاهيم الإسلامية الصحيحة، ومواجهة الفكر المتطرف، وبناء وعي رشيد يساهم في استقرار المجتمع ودفع عجلة التنمية المستدامة.
