
وجاء هذا التحرك في إطار التنسيق المستمر بين الاتحادات المتأهلة لحماية حقوق منتخباتها، وضمان تكافؤ الفرص، واحترام التنوع الجغرافي والكروي الذي يمثله المونديال بنظامه التاريخي الجديد.
جبهة موحدة ضد تصريحات “يويفا”
وأوضح الاتحاد المصري في خطابه الرسمي أن التكتل الذي تشكل بين الاتحادات المتأهلة يهدف إلى وضع حد لأي محاولات للتقليل من شأن المنافسات العالمية خارج القارة الأوروبية، مرتكزاً على النقاط التالية:
رفض النظرة الاستعلائية: شجب البيان تصريحات رئيس “يويفا” التي تضمنت تلميحات تقلل من القيمة الفنية للمنتخبات المتأهلة من قارات إفريقيا، وآسيا، وأمريكا الجنوبية، مؤكداً أن كرة القدم أصبحت لعبة عالمية لا تقتصر احتكار جودتها على قارة واحدة.
التضامن التام: أكد الجانب المصري أن التحديات التنظيمية واللوجستية لمونديال 2026 تتطلب تضافر جهود المنظومة الدولية (فيفا) مع كافة الاتحادات القارية، وليس خلق انقسامات وصراعات تصريحات لا تخدم اللعبة.
الدفاع عن عدالة المونديال: أشار الاتحاد إلى أن توسيع قاعدة المشاركة لتشمل 48 منتخباً هو حق أصيل لتطوير اللعبة عالمياً، وأن أي هجوم على هذا النظام يُعد محاولة لتقويض مكتسبات الكرة الإفريقية والعالمية.
تحركات الجبلاية استعداداً للمونديال
وفي سياق متصل، أشار مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري إلى أن هذا الموقف الإداري الحاسم لن يشغل الجبلاية عن مواصلة الترتيبات الفنية الخاصة بالمنتخب الوطني، حيث يتم العمل حالياً على:
توفير الحماية للمنتخب: نأى بالجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن واللاعبين عن الصراعات الإدارية، لضمان استمرار التركيز الكامل في معسكرات الإعداد الحالية.
التنسيق مع “فيفا”: فتح قنوات اتصال مباشرة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان توفير كافة التسهيلات اللوجستية للمنتخب المصري في رحلته الطويلة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
بيان الكرامة الرياضية: واختتم الاتحاد المصري بيانه مؤكداً أن “مصر بتاريخها الكروي العريق وإرثها القاري لن تسمح بأي مساس بمكانة منتخب الفراعنة أو التقليل من أحقيته في التواجد بالمحفل العالمي، وأن صوت مصر سيبقى دائماً مدافعاً عن العدالة والشفافية في إدارة الكرة العالمية”.
