
كتب خيري عبدربه
حتى الآن، لا توجد أدلة أو تقارير موثقة تشير إلى تأثير مباشر أو واسع النطاق للذكاء الاصطناعي على عملية التصويت أو نتائج انتخابات مجلس النواب المصري.
تُجرى الانتخابات المصرية تحت إشراف اللجنة العليا للانتخابات، مع إجراءات رقابية تقليدية ومحلية بشكل أساسي.
مع ذلك، يمكن ملاحظة أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم عالميًا (ومحليًا بدرجات متفاوتة) في المجال الانتخابي بعدة طرق قد تكون موجودة في السياق المصري أيضًا، مثل:
- 1. تحليل البيانات والناخبين: قد تستخدم الأحزاب أو المرشحون أدوات تحليل بيانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لفهم توجهات الناخبين.
- 2. المراقبة والرصد: استخدام أنظمة التعرف على الصور أو تحليل الفيديو لمراقبة بعض مراكز الاقتراع.
- 3. مكافحة المعلومات المضللة: محاولة كشف الشائعات أو المحتوى المُسيّس عبر منصات التواصل.
- 4. الأتمتة: في عمليات مثل فرز النتائج الأولية أو إدارة القوائم الانتخابية.
لكن الجوانب الأساسية مثل نزاهة العملية الانتخابية، والإشراف، وإعلان النتائج، تظل بيد اللجنة العليا للانتخابات والمؤسسات المعنية وفق الأطر القانونية المصرية.
للاستزادة حول تفاصيل العملية الانتخابية وآليات الضمانات، يمكن الرجوع إلى التقارير الرسمية الصادرة عن اللجنة العليا للانتخابات المصرية أو تقارير المراقبين المعتمدين (إن وجدت).