كتب: أبولبابة العيدودي
مدير مكتب مصر اليوم بتونس
تستعد مدينة تبرسق لخطوة ثقافية وتراثية جديدة.
وتتمثل الخطوة في بعث جمعية تهتم بمهرجان الزيت.
ويرأس الجمعية الشاب مولدي بن إسماعيل، أحد أبناء المدينة.
وتجمع المبادرة بين حب الأرض والاعتزاز بخصوصيات المنطقة.
مهرجان الزيت يحتفي بتراث تبرسق
تسعى الجمعية إلى التعريف بثروات تبرسق الفلاحية.
ويأتي زيت الزيتون في مقدمة هذه الثروات.
كما تهدف إلى إبراز تاريخ المنطقة وعاداتها وتقاليدها.
وترتبط هذه الموروثات بشجرة الزيتون بشكل وثيق.
وقد ظلت الشجرة جزءًا من حياة الأهالي عبر أجيال طويلة.
الشباب يدعمون العمل الثقافي
يعكس اختيار مولدي بن إسماعيل أهمية مشاركة الشباب.
كما يفتح المجال أمام جيل جديد للعمل الثقافي.
وتسعى المبادرة إلى ربط الموروث بالتنمية المحلية.
كذلك يمكن تحويل التراث إلى مشروع قابل للتطوير.
فرص جديدة للمنتوج المحلي
يمكن أن يكون مهرجان الزيت أكثر من مناسبة احتفالية.
فهو فرصة للتعريف بالمنتجات المحلية.
كما يتيح للفلاحين والحرفيين عرض منتجاتهم.
وقد يسهم أيضًا في استقطاب الزوار إلى المدينة.
ومن ناحية أخرى، يمكن دعم الحضور السياحي للمنطقة.
تبرسق تجمع الطبيعة والتاريخ
تملك تبرسق مقومات طبيعية وتاريخية مميزة.
كما تتميز بارتباطها بزراعة الزيتون.
وتمنح هذه الخصوصية المدينة هوية ثقافية واقتصادية مهمة.
لذلك يمكن للمهرجان إبراز هذه المقومات أمام الزوار.
مشروع يحافظ على ذاكرة الأرض
يمثل تأسيس الجمعية خطوة لدعم المهرجان وتنظيمه.
كما يعكس تمسك أبناء تبرسق بتراثهم المحلي.
ويجمع المشروع بين الثقافة والفلاحة والتنمية.
وفي هذا السياق، يمثل مهرجان الزيت بتبرسق فرصة لتعزيز حضور المدينة سياحيًا واقتصاديًا.

