كتب – محمود الهندي
أعرب مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن تضامنه مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، إثر حرائق الغابات التي اندلعت شمال شرق البلاد.
وأسفرت الحرائق عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وسط حالة من الحزن بين أسر الضحايا والمصابين والشعب الجزائري.
تضامن مع الجزائر عقب حرائق الغابات
أكد المجلس تضامنه مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، إثر الحرائق التي اندلعت في مناطق شمال شرق البلاد.
وأعرب عن خالص تعازيه إلى الجزائر، وإلى أهالي وذوي الضحايا، وإلى الشعب الجزائري في هذا المصاب الأليم.
ويأتي ذلك في إطار التعبير عن التضامن مع الشعب الجزائري، ومساندة أسر الضحايا والمصابين في هذه الظروف الصعبة.
أحمد الطيب يعزي أسر ضحايا الحرائق
جاء موقف المجلس برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تأكيدًا لمشاعر المواساة للشعب الجزائري.
وتقدم بخالص التعازي إلى أسر الضحايا وذويهم، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته.
كما دعا الله تعالى أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على جميع المصابين بالشفاء العاجل.
دعاء للمصابين في حرائق الجزائر
سأل المجلس المولى عز وجل أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وشعبها من كل مكروه.
كما أعرب عن خالص مواساته لأسر الضحايا، مؤكدًا تضامنه مع الجزائر في أعقاب حرائق الغابات التي شهدتها مناطق شمال شرق البلاد.
وفي ختام موقفه، جدد مجلس حكماء المسلمين تعازيه إلى الشعب الجزائري وأسر الضحايا، داعيًا الله تعالى أن يحفظ الجزائر وشعبها.
