كتب ابولبابة العيدودي ..مصر اليوم
في قرية زاوية العانس التابعة لمعتمدية قبلي، برز المربي حامد بن صالح. وترك خلال مسيرته بصمة في مجالات التربية والرياضة والعمل المجتمعي.
وجمع صاحب المسيرة بين العمل التربوي والنشاط الرياضي والمشاركة المجتمعية. كما حرص على تقديم العطاء وخدمة محيطه، انطلاقًا من إيمانه بأهمية دوره تجاه الناشئة والمجتمع.
مسيرة تربوية تتجاوز تقديم المعرفة
أمضى جانبًا مهمًا من مسيرته في ميدان التربية والتعليم. وكان يؤمن بأن رسالة المربي لا تقتصر على تقديم المعرفة فقط.
بل تمتد كذلك إلى غرس القيم والانضباط وروح المسؤولية. ومن هذا المنطلق، ارتبطت تجربته التربوية بالاهتمام ببناء شخصية الناشئة، إلى جانب الجانب التعليمي.
حضور في الرياضة ودعم الشباب
وإلى جانب المجال التربوي، كانت له مسيرة في المجال الرياضي. وساهم خلالها في دعم الرياضة وتشجيع الشباب على ممارسة النشاط الرياضي.
كذلك نظر إلى الرياضة باعتبارها مساحة لتعلم الأخلاق والعمل الجماعي. كما تمثل وسيلة لتعزيز المثابرة والانضباط لدى الشباب.
نشاط مجتمعي وتكريم لمسيرة العطاء
ولم يقتصر عطاؤه على التربية والرياضة. فقد عرف أيضًا بنشاطه في المجتمع المدني، وحرصه على خدمة محيطه والمساهمة في المبادرات التي تعزز روح التضامن والانتماء.
وفي تقدير لهذه المسيرة المتنوعة، تم تكريمه بدرع تميز تعليمي. وجاء التكريم عربون وفاء واعترافًا بما قدمه في خدمة التربية والتعليم والرياضة والمجتمع.
كما يحمل هذا التكريم رسالة تقدير لأصحاب العطاء الحقيقي. ويؤكد أهمية إبراز التجارب التي أسهمت في خدمة المجتمع، لتظل حاضرة في ذاكرة الأجيال.
وفي النهاية، تمثل هذه المسيرة نموذجًا يجمع بين رسالة المربي ودور الرياضي والناشط المجتمعي. وهي تجربة تؤكد أن العطاء يمكن أن يمتد إلى أكثر من مجال، عندما يرتبط بخدمة الإنسان والمجتمع.
