متابعه خيرى عبد ربه

استهل المنتخب السويدي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بقوة، بعدما تقدم بهدف مبكر في شباك نظيره التونسي عن طريق اللاعب ياسين أياري في الدقيقة السابعة من الشوط الأول. وتقام المواجهة المرتقبة على أرضية ملعب “بي بي في إيه” بمدينة مونتيري المكسيكية، وذلك في إطار الجولة الأولى للمجموعة السادسة من المونديال الذي تستضيفه دول الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
ودخل منتخب “نسور قرطاج” اللقاء بتشكيلة اختارها المدير الفني صبري اللموشي، ضمت في حراسة المرمى عبد المهيب الشامخ. وخماسي خط الدفاع: منتصر الطالبي، علي العابدي، عمر الرقيق، يان فاليري، ومحمد أمين بن حميدة. بينما قاد خط الوسط الرباعي: حنبعل المجبري، راني خضيرة، إلياس عاشوري، وأنيس بن سليمان، خلف المهاجم الوحيد إلياس سعد.
في المقابل، اعتمد مدرب السويد غراهام بوتر على تشكيل يقوده الحارس كريستوفر نوردفيلدت. وفي الدفاع: جوستاف لاجير بييلكه، فيكتور ليندلوف، إيزاك هين، جابرييل جودموندسون، وألكسندر بيرنهاردسون. وفي الوسط: بنيامين نيجرين، يسبر كارلستروم، وياسين أياري، بينما تولى قيادة الهجوم الثنائي الضارب فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك.
وتنقل المباراة ببث مباشر وحصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر شبكة قنوات “beIN Sports”، الناقل الرسمي للمونديال، والتي خصصت قنوات ومستوديوهات تحليلية وبرامج تغطية مستمرة لمواكبة الحدث العالمي أولاً بأول.
وتكتسب هذه المواجهة أهمية بالغة لكلا الطرفين في مجموعة نارية تضم أيضاً هولندا واليابان؛ حيث يطمح منتخب تونس إلى استعادة توازنه وثقته بعد سلسلة من الوديات غير المستقرة، واضعاً نصب عينيه تحقيق حلم التأهل للدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه خلال مشاركته المونديالية السابعة، مستلهماً بريق إنجازه التاريخي كأول منتخب أفريقي يفوز بمباراة في كأس العالم عام 1978 أمام المكسيك.
وعلى الجانب الآخر، يتطلع منتخب السويد، صاحب الخبرة الكبيرة والمشاركة رقم 13 في تاريخه، إلى حصد النقاط الثلاث لتأكيد جدارته بالذهاب بعيداً في البطولة وإحياء أمجاد نسخة 1958 التي حقق فيها وصافة العالم، معتمداً على شراسته الهجومية بقيادة إيزاك وجيوكيريس لتخطي عقبات التصفيات الأوروبية الصعبة.
يذكر أن منافسات المجموعة السادسة كانت قد افتتحت بمواجهة مثيرة جمعت بين منتخبي هولندا واليابان، وانتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2، ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة في مستهل المشوار، مما يمنح الفائز من لقاء تونس والسويد فرصة ذهبية للانفراد بصدارة المجموعة مبكراً.
