كتب – محمود الهندي
يصدر قريبًا كتاب «المكتبة العامة والتراث الثقافي.. رؤية معاصرة للحفاظ على الهوية الوطنية»، من تأليف الشاعرة والباحثة نجلاء أحمد حسن، ضمن جهود المجلس الأعلى للثقافة.
ويأتي الكتاب تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، القائم بأعمال وزير الثقافة.
كما يصدر ضمن جهود المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الأستاذ الدكتور أشرف العزاز، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة.
ويشرف على الإصدار وائل حسين، رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية.
ويقدم الكتاب الأستاذ الدكتور زين عبد الهادي، بينما صمم الغلاف عبد العزيز السماحي.
المكتبة العامة ودورها في حماية التراث
يناقش الكتاب أهمية المكتبة العامة في حفظ ذاكرة المجتمع وصون تراثه، خاصة مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وتقدم المؤلفة رؤية متكاملة للدور الثقافي والمعرفي للمكتبات العامة.
وتتناول الرؤية سبل حماية التراث الثقافي والحفاظ على الذاكرة الوطنية.
كما تركز على تعزيز الوعي بالهوية والانتماء.
ويتناول الكتاب عددًا من القضايا المرتبطة بالمكتبات والتراث الثقافي.
ويؤكد أهمية تطوير دور المكتبة العامة، بحيث لا تقتصر وظيفتها على حفظ الكتب والمصادر.
بل يمكن أن تتحول إلى فضاء ثقافي ومعرفي حي.
ويسهم هذا الدور في نشر المعرفة وتعريف الأجيال بتراثها.
كما يتيح مصادر الثقافة أمام مختلف فئات المجتمع.
توثيق التراث باستخدام الوسائل الحديثة
يلقي الكتاب الضوء على أهمية توثيق التراث وإتاحته أمام الجمهور.
كما يتناول الاستفادة من الوسائل الحديثة في حفظ الموروث الثقافي.
وتسعى هذه الرؤية إلى مواكبة التطورات المعاصرة.
وفي الوقت نفسه، تحافظ على خصوصية الهوية الثقافية.
ويجمع الكتاب بين المعرفة والتراث والهوية.
كما يؤكد أن الحفاظ على الذاكرة الثقافية يمثل استثمارًا حقيقيًا في المستقبل.
مسيرة نجلاء أحمد حسن في العمل الثقافي
تمتلك مؤلفة الكتاب مسيرة طويلة في مجال العمل الثقافي العام بوزارة الثقافة المصرية.
وامتدت مسيرتها إلى 33 عامًا من العمل في الحقل الثقافي.
وحصلت نجلاء أحمد حسن على الدكتوراه في الأنثروبولوجيا الثقافية من كلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة.
كما حصلت على الماجستير في الأنثروبولوجيا الثقافية من الكلية نفسها.
وحصلت كذلك على دبلومة التنمية الثقافية من كلية الآداب بجامعة القاهرة.
وشغلت عددًا من المواقع والمهام الثقافية.
ومن بينها نائب مدير مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك.
كما عملت كبير أخصائيين بدرجة مدير عام بمكتبة القاهرة الكبرى.
وتولت أيضًا الإشراف على النشاط الثقافي والفني، والإشراف على مركز مصر التاريخي.
وكانت عضوًا مؤسسًا لمكتبة القاهرة الكبرى قبل افتتاحها في 28 مايو 1994، وحتى تاريخه.
وشاركت في اختيار الكتب والأوعية المعلوماتية.
كما كانت عضوًا في اللجنة العليا لمكتبة القاهرة الكبرى.
مشاركات ثقافية وعضويات متعددة
شملت مسيرتها عضوية مجلس إدارة أتيليه القاهرة جماعة الكتاب والفنانين.
كما تولت مهمة مقررة لجنة الإعلام والعلاقات العامة والبروتوكولات.
وتشمل عضوياتها أيضًا نادي القصة المصري والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.
كما تولت إدارة صالون «دوحة الشعراء»، الذي أسسه الشاعر الكبير الأستاذ أحمد سويلم.
الإنتاج الأدبي والتكريمات
قدمت نجلاء أحمد حسن إنتاجًا أدبيًا ونقديًا متنوعًا.
ومن أعمالها مجموعتان قصصيتان بعنوان «رحلة زهور البرتقال» و«لا شيء يدعو للثقة».
كما قدمت ديواني شعر بعنوان «ارتعاشات قلب» و«العشق الشافي».
ومن إنتاجها أيضًا كتاب «أغاني الطفولة».
ونشرت عشرات الدراسات النقدية الأدبية والفنية في عدد من الدوريات والمنصات.
ومن بينها مجلة «عالم الكتاب».
كما نشرت في مجلة «ومضات أمل» الفرنسية التي تصدر بالعربية في فالينسيا.
وشملت مشاركاتها مجلة «العربي» الكويتية، وموقع أوبرا مصر، وجريدة «القاهرة» التابعة لوزارة الثقافة.
كما نشرت في «الدستور» و«اليوم السابع» و«الهلال».
وعلى مدار 33 عامًا من العمل في الحقل الثقافي المصري، شاركت في المئات من الندوات الأدبية والعلمية والثقافية والفنية.
كما شاركت في عشرات اللقاءات الصحفية والتلفزيونية باعتبارها من رواد العمل الثقافي المصري.
وحصلت كذلك على عدد من التكريمات.
ومن بينها تكريمها كـ«الأم المثالية» بقطاع الإنتاج الثقافي.
كما حصلت على تكريم من وزارة التربية والتعليم عن دورها في إنجاح معارض الأنشطة المدرسية.
وشمل سجل التكريمات أيضًا أكاديمية ناصر العسكرية العليا، بعد اجتياز دورة الدراسات الاستراتيجية والأمن القومي بدرع الأكاديمية.
كما كرمتها جمعية المكتبات والمعلومات والأرشيف باعتبارها من جيل الرواد.
