وكالة رويترز
دعا البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، إلى إنهاء العنف في اليمن، معربًا عن قلقه إزاء الأوضاع الإنسانية الصعبة. وسلط الضوء على معاناة السكان في مدينة تعز، بسبب نقص الغذاء والمياه والرعاية الطبية.
وجاءت الدعوة الأحد 25 أكتوبر 2026، خلال حديث البابا إلى المصلين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
بابا الفاتيكان يدعو إلى وقف العنف في اليمن
أكد البابا ليو الرابع عشر ضرورة إنهاء الأعمال القتالية. وشدد على أهمية إتاحة الفرصة أمام الشعب اليمني للعيش في سلام.
كما أعرب عن قلقه إزاء الظروف التي يعيشها سكان تعز. ويواجه الأهالي نقصًا في الاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها الغذاء والمياه والخدمات الطبية.
وتسلط هذه الدعوة الضوء مجددًا على التداعيات الإنسانية للصراع اليمني. كذلك، تؤكد أهمية حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات إلى المحتاجين.
أزمة إنسانية متفاقمة في مدينة تعز
تواجه تعز تحديات إنسانية تتعلق بتوفير الإمدادات الأساسية والرعاية الصحية. ولذلك، تبرز الحاجة إلى جهود تضمن وصول المساعدات الضرورية إلى السكان.
ومن شأن وقف القتال أن يتيح مساحة أكبر للتحرك الإنساني. كما يساعد على دعم الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة المدنيين وتحسين ظروفهم المعيشية.
بابا الفاتيكان يتضامن مع ضحايا هجوم الأردن
وفي سياق آخر، أعرب البابا عن تضامنه مع ضحايا الهجوم الذي استهدف مصلين أرثوذكس في كنيسة بالأردن يوم الجمعة. وقدم تعازيه للمتضررين، مؤكدًا دعمه للمجتمع الديني المعني.
كما أشاد بقيم التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات المختلفة في الأردن. وتأتي هذه التصريحات في إطار دعواته المتكررة إلى نبذ العنف وتعزيز السلام.
دعوات لتعزيز السلام والتعايش بين الأديان
كذلك، دعا البابا إلى الصلاة من أجل اجتماع مرتقب لقادة دينيين في مدينة أسيزي الإيطالية، بهدف تعزيز السلام. وكان من المقرر أن يشارك في الاجتماع، لكنه ألغى زيارته بناءً على نصيحة الأطباء، دعمًا لتعافيه بعد الجراحة.
وتعيد دعوة بابا الفاتيكان بشأن اليمن التأكيد على أهمية التحركات الرامية إلى إنهاء الصراعات. كما تبرز ضرورة حماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية في المنطقة.
