وكالة رويترز
تراجعت معظم بورصات الخليج خلال تعاملات الأحد، مع تصاعد القتال بين السعودية والحوثيين. وأثارت التطورات مخاوف المستثمرين من اتساع التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأسواق.
وسجلت السوق السعودية خسائر حادة، بينما امتدت التراجعات إلى البورصة المصرية. في المقابل، أنهت بورصة قطر التعاملات على ارتفاع طفيف، رغم انخفاضها في بداية الجلسة.
البورصة السعودية تسجل أكبر خسائرها منذ 18 شهرًا
هبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 2.7% عند الإغلاق، بعدما وصل تراجعه خلال الجلسة إلى 3.4%. ويمثل ذلك أكبر انخفاض يومي للمؤشر خلال نحو 18 شهرًا.
كذلك تراجعت أسهم أرامكو السعودية بنسبة 0.9%، ما زاد الضغوط على السوق. وجاء هذا الأداء وسط حذر المستثمرين من تطورات المواجهات العسكرية وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد الإقليمي.
لماذا تراجعت معظم بورصات الخليج؟
ارتبطت خسائر الأسواق بمخاوف اتساع المواجهات بين السعودية والحوثيين. كما يراقب المستثمرون احتمالات تأثير التصعيد على حركة التجارة والشحن عبر الممرات البحرية المهمة.
في المقابل، ارتفع المؤشر القطري بنسبة 0.1% عند الإغلاق، بعدما تراجع في بداية التداولات. ويعكس هذا التباين اختلاف أداء الأسواق الخليجية، رغم استمرار حالة الحذر بين المستثمرين.
تطورات القتال تزيد مخاوف المستثمرين
تزامنت تحركات الأسواق مع تقارير عن اعتراض الدفاعات السعودية صواريخ وطائرات مسيرة. كذلك تحدثت تقارير عن هجمات أعلن الحوثيون تنفيذها واستهدفت منشآت نفطية ومطارات سعودية.
وبالتالي، تتابع الأسواق التطورات الميدانية عن كثب، خصوصًا أن استمرار التصعيد قد يزيد حالة عدم اليقين. وينتظر المستثمرون أي مؤشرات على تهدئة سياسية أو تراجع حدة المواجهات.
البورصة المصرية تتكبد خسائر حادة
امتدت الضغوط إلى مصر، حيث تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم القيادية بنسبة 3.6%. وسجل المؤشر بذلك أكبر انخفاض يومي منذ يونيو 2025، مع تراجع غالبية الأسهم المدرجة عليه.
وتوضح هذه التحركات مدى تأثر الأسواق بالتوترات الجيوسياسية. لذلك، ستظل اتجاهات التداول مرتبطة بتطورات الصراع وتأثيره المحتمل على التجارة والطاقة وثقة المستثمرين.
