كتب محمود الهندي
أدان مجلس حكماء المسلمين الهجوم المسلح على كنيسة في محافظة الكرك بالأردن. وأسفر الحادث، وفقًا للبيان الوارد، عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة عدد من المدنيين.
وأكد المجلس، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رفضه للإرهاب والتطرف. كما دعا إلى حماية الأبرياء وصون حرمة دور العبادة.
إدانة الاعتداء على دور العبادة
أكد المجلس أن استهداف دور العبادة جريمة مرفوضة دينيًا وإنسانيًا. كذلك، شدد على أن الاعتداء على المدنيين يتعارض مع تعاليم الإسلام والقيم الإنسانية.
وأشار المجلس إلى أن الإسلام يحرّم سفك دماء الأبرياء. كما يجعل حفظ النفس البشرية من المقاصد الأساسية للشريعة. لذلك، دعا إلى حماية دور العبادة واحترام قدسيتها.
ومن ناحية أخرى، أكد المجلس أهمية نشر التسامح والتعايش بين المجتمعات. فمواجهة العنف تحتاج إلى تعاون المؤسسات الدينية والمجتمعية، إلى جانب ترسيخ ثقافة السلام.
دعوة لمواجهة الفكر التكفيري والتطرف
دعا المجلس إلى التصدي للفكر التكفيري الذي يبرر العنف ويستبيح دماء الأبرياء. وأوضح أن هذا الفكر يشوّه تعاليم الإسلام السمحة، ويهدد أمن المجتمعات واستقرارها.
وفي هذا السياق، طالب بتكثيف الجهود لمواجهة الجماعات المتطرفة. كما دعا إلى تفنيد أفكارها، والتصدي لخطابات الكراهية والتحريض على العنف.
وأكد المجلس أن مواجهة التطرف تتطلب خطوات متكاملة. وتشمل هذه الخطوات تعزيز الوعي الديني الصحيح، وتجفيف منابع التطرف، وحماية المدنيين ودور العبادة.
تضامن مجلس حكماء المسلمين مع الأردن
أعلن المجلس تضامنه الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة الإرهاب والتطرف. كما قدم خالص التعازي إلى الأردن، قيادةً وحكومةً وشعبًا، وإلى أسر الضحايا وذويهم.
وتمنى المجلس الشفاء العاجل للمصابين. كذلك، دعا الله أن يحفظ الأردن وشعبه من كل مكروه، وأن ينعم على المنطقة بالأمن والسلام.
واختتم المجلس موقفه بالتأكيد على أهمية نشر الاعتدال والتسامح. وشدد على أن حماية أرواح الأبرياء وصون دور العبادة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود.
