متابعة مدير التحرير علاء ثابت مسلم
حققت الطالبة ذكاء أحمد محمد إنجازًا رياضيًا عالميًا مشرفًا. وحصدت المركز الخامس عشر عالميًا في بطولة العالم للشطرنج تحت 15 سنة.
وتدرس ذكاء بالصف الثاني الإعدادي في كلية النصر للبنات بالإسكندرية. ويعكس هذا الإنجاز موهبتها وإصرارها على التميز. كما يمثل مصدر فخر للكلية وأسرتها وزميلاتها.
ذكاء أحمد تحصد المركز الخامس عشر عالميًا
يؤكد حصول ذكاء أحمد على المركز الخامس عشر عالميًا قدرتها على المنافسة في البطولات الدولية. كما يبرز أهمية تنمية المواهب الرياضية لدى الطالبات منذ الصغر.
وتحتاج رياضة الشطرنج إلى التركيز وسرعة التحليل والتخطيط الجيد. لذلك، يمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسيرة الطالبة الرياضية. ويمنحها حافزًا لمواصلة التدريب وتحقيق نتائج أفضل مستقبلًا.
نادية فتحي تدعم التميز داخل المعاهد القومية
وتستحق الأستاذة نادية فتحي، رئيس المعاهد القومية، الإشادة بدورها في دعم العملية التعليمية والأنشطة الطلابية. وتسهم رعاية المواهب في منح الطلاب فرصًا أوسع لإظهار قدراتهم.
كما يعزز الاهتمام بالأنشطة ثقافة التميز داخل المؤسسات التعليمية. وتأتي الإنجازات الرياضية لتؤكد أهمية التكامل بين الدراسة وتنمية المهارات الشخصية.
سهير زكي ترعى المواهب بكلية النصر للبنات
وتبرز جهود الأستاذة سهير زكي عبد الفتاح، مدير عام كلية النصر للبنات، في دعم الطالبات وتشجيعهن على التفوق. كما يمثل الاهتمام بالمواهب جزءًا مهمًا من بناء شخصية الطالبة.
وتحرص المؤسسات التعليمية على تشجيع النماذج المتميزة وتقديمها بصورة مشرفة. ويمنح نجاح ذكاء أحمد زميلاتها دافعًا للمشاركة في الأنشطة والمسابقات المختلفة.
وليد طه وعلاء ثابت يدعمان الأنشطة الطلابية
ويأتي دور الأستاذ وليد طه الشيشيني، ناظر القسم الإعدادي، في إطار الاهتمام بالطالبات وتشجيعهن على التميز. كما تسهم البيئة التعليمية الداعمة في تعزيز الثقة بالنفس وروح المنافسة الإيجابية.
ويشارك الأستاذ علاء ثابت، وكيل النشاط بالقسم الإعدادي، في دعم منظومة الأنشطة الطلابية. ويساعد الاهتمام بالأنشطة على اكتشاف المواهب وصقل المهارات وتنمية قدرات الطالبات.
تهنئة للطالبة ذكاء أحمد بالإنجاز العالمي
وتتقدم إدارة كلية النصر للبنات بخالص التهنئة إلى الطالبة ذكاء أحمد محمد. كما تتمنى لها مزيدًا من النجاح والتقدم في مسيرتها الرياضية والدراسية.
ويظل حصولها على المركز الخامس عشر عالميًا في بطولة العالم للشطرنج تحت 15 سنة إنجازًا يستحق التقدير. ويؤكد هذا النجاح أهمية تشجيع الموهوبين ومنحهم الفرصة لتحقيق طموحاتهم ورفع اسم الكلية في المحافل الدولية.
