كتب علاء ثابت مسلم
كشفت وزارة الشباب والرياضة عن تطورات واقعة لاعبة تنس الطاولة زينة فاروق، التي أثارت تفاعلًا واسعًا بعد تداول مقاطع مصورة من بطولة «أسبوع الأمل العالمي» في مدينة شيفيلد الإنجليزية.
وأوضح محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير جوهر نبيل وجّه الجهات المعنية ببدء التحقيقات. وتشمل الإجراءات اللجنة الأولمبية المصرية والاتحاد المصري لتنس الطاولة.
وزارة الرياضة توجه بفتح تحقيق في واقعة زينة فاروق
وجّه وزير الشباب والرياضة باتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة. كما تضمنت التوجيهات إيقاف المدرب عن ممارسة أي نشاط لحين اتخاذ الإجراءات المقررة.
وطلبت الوزارة موافاتها بنتائج التحقيقات فور انتهائها. كذلك أكدت تطبيق العقوبات التي يجيزها القانون حال ثبوت المسؤولية.
اللجنة الأولمبية تستمع إلى أقوال اللاعبة ووالدتها
بدأت اللجنة الأولمبية المصرية إجراءات فحص الواقعة والاستماع إلى الأطراف المعنية. وتشمل هذه الإجراءات أقوال زينة فاروق ووالدتها، للوقوف على تفاصيل ما حدث.
ومن المنتظر فحص المقاطع المصورة المتداولة، إلى جانب الأدلة والمعلومات المتاحة. ويهدف ذلك إلى تكوين صورة واضحة قبل اتخاذ القرارات النهائية.
والدة زينة فاروق توضح روايتها بشأن الواقعة
تضمنت التصريحات الإعلامية المتداولة رواية والدة اللاعبة بشأن ما حدث. وقد نفت تعرض ابنتها للضرب على الوجه، ووصفت الحركة الصادرة عن المدرب بأنها تهويش، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام.
وفي المقابل، تظل نتائج التحقيق الرسمي هي الفيصل في تحديد المسؤوليات. لذلك، لا يمكن اعتبار أي رواية منفردة حكمًا نهائيًا قبل استكمال الإجراءات.
قرارات مرتقبة بعد انتهاء التحقيقات
تواصل وزارة الشباب والرياضة متابعة الملف بالتنسيق مع الجهات المختصة. ومن المنتظر أن تحدد نتائج التحقيق الإجراءات المناسبة وفق اللوائح والقوانين المعمول بها.
كما تؤكد الواقعة أهمية حماية اللاعبين والناشئين داخل المنظومة الرياضية. وفي الوقت نفسه، يتطلب حسم القضية فحص الأدلة والاستماع إلى جميع الأطراف، بعيدًا عن الأحكام المسبقة.
وتترقب الأوساط الرياضية ما ستسفر عنه التحقيقات خلال الفترة المقبلة. وستحدد النتائج الرسمية الخطوات التالية في القضية، وفقًا لما يثبت من وقائع.
