كتب: محمود الهندي
ناقشت الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء ملفات استراتيجية لتطوير البحث العلمي والبنية التحتية. كما استعرضت إنجازاتها وأولويات العمل خلال المرحلة المقبلة.
وترأس الدكتور عبدالعزيز بلال، رئيس الهيئة، اجتماع مجلس الإدارة رقم 76. وجاء الاجتماع لمتابعة الأداء البحثي والمؤسسي، إلى جانب بحث سبل تطوير الإمكانات العلمية والتكنولوجية.
وشارك في الاجتماع أعضاء مجلس الإدارة، بالإضافة إلى عدد من قيادات المؤسسات الوطنية والبحثية. وكان من بينهم الدكتور ياسر رفعت، مستشار الوزير للتخطيط والحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمي.
كما حضر الدكتور عماد الدين محمد حسن، القائم بأعمال أمين مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية. وشارك أيضًا الدكتور ممدوح معوض، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ورئيس المركز القومي للبحوث.
وضمت قائمة الحضور الدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار. كذلك شارك اللواء أركان حرب سامح أحمد الشهاوي، مدير إدارة المساحة العسكرية، والدكتور المهندس ياسر عبد الحميد، القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للتخطيط العمراني.
دعم وزارة التعليم العالي للمؤسسات البحثية
وخلال الاجتماع، ثمن الدكتور عبدالعزيز بلال الدعم الذي يقدمه الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة.
وأكد أهمية تعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية. ومن ثم، تبرز أهمية توظيف هذه الإمكانات في تقديم حلول مبتكرة تخدم قطاعات التنمية المختلفة.
استعراض إنجازات الهيئة خلال العام المالي
واستعرض مجلس الإدارة تقرير إنجازات الهيئة خلال الربع الأول من العام المالي 2026/2027. وتناول التقرير الأنشطة البحثية والتطبيقية في مجالات الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء.
كما بحث المجلس المشروعات التي تعتمد على التقنيات الحديثة لخدمة القطاعات التنموية. وتساعد هذه التطبيقات على توفير البيانات اللازمة للتخطيط، فضلًا عن دعم إدارة الموارد الطبيعية.
متابعة المبنى الجديد وطائرة الهيئة
وفي سياق تطوير الإمكانات الفنية، ناقش المجلس الموقف التنفيذي للمبنى الجديد للهيئة. كما تابع الوضع الحالي لطائرة الهيئة، نظرًا لارتباط الملفين بالبنية التحتية والقدرات التشغيلية والبحثية.
وتأتي هذه المتابعة ضمن جهود تطوير بيئة العمل البحثي. كذلك تستهدف دعم الإمكانات اللازمة لتنفيذ المشروعات والأنشطة المتخصصة.
تطوير الخدمات التكنولوجية والعمل المؤسسي
وعلى صعيد آخر، ناقش أعضاء المجلس الموقف الحالي للشركة المصرية لخدمات تقنيات الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء. وتناولوا أيضًا عددًا من الموضوعات التنظيمية المرتبطة بها.
وتهدف هذه المناقشات إلى متابعة أداء الشركة ودورها في تقديم الخدمات التكنولوجية المتخصصة. بالإضافة إلى ذلك، تدعم هذه الخطوة تطوير التطبيقات المرتبطة بمجالات الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء.
دعم الباحثين والترقيات العلمية
وتطرق الاجتماع إلى عدد من الملفات المتعلقة بالكوادر البحثية داخل الهيئة. وشملت المناقشات الترقيات العلمية وسبل دعم الباحثين.
كما بحث المجلس الاستعانة بالخبرات العلمية المتخصصة في مجالس الشعب العلمية. ويساعد ذلك على تبادل المعرفة، إلى جانب تعزيز التكامل بين التخصصات البحثية المختلفة.
الاستشعار من البعد ودعم رؤية مصر 2030
ويعكس الاجتماع حرص الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء على تطوير أدائها البحثي والمؤسسي. كما يؤكد أهمية التعاون مع المؤسسات الوطنية لتعزيز الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.
وتسهم تطبيقات الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء في دعم التخطيط وإدارة الموارد الطبيعية وحماية البيئة. كذلك توفر هذه التقنيات بيانات علمية تساعد الجهات المعنية على اتخاذ قرارات أكثر دقة.
وفي هذا الإطار، تواصل الهيئة جهودها لتوسيع دور البحث العلمي في خدمة المجتمع والاقتصاد الوطني. ويتكامل ذلك مع مستهدفات رؤية مصر 2030، التي تستهدف دعم التنمية المستدامة وتطوير القدرات العلمية والتكنولوجية.
