وكالة رويترز
تعمل السعودية على استعادة نحو نصف الطاقة التشغيلية لخط أنابيب النفط «شرق-غرب» خلال أيام، بعد تعرضه لأضرار أدت إلى توقفه عن العمل الأسبوع الماضي.
ويأتي التحرك عبر تنفيذ مسار بديل حول إحدى محطات الضخ المتضررة، بهدف إعادة تشغيل جزء من قدرة الخط في أقرب وقت ممكن.
تحركات لإعادة تشغيل خط النفط
وتعرضت ثلاث محطات ضخ على خط الأنابيب لأضرار خلال الهجمات الأخيرة، وفق ما نقلته رويترز عن مصادر مطلعة.
وكان الخط ينقل قبل توقفه نحو 4 إلى 5 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام. كما يمثل مسارًا مهمًا لنقل النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.
وبحسب المعلومات المتاحة، يجري العمل على إنشاء مسار بديل حول الجزء المتضرر. وتستهدف السعودية استعادة نحو نصف الطاقة التشغيلية للخط خلال أيام.
تأثير توقف خط الشرق-الغرب
أدى توقف الخط إلى تعليق تحميل شحنات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر. كما اضطرت السعودية إلى إلغاء بعض شحنات الخام المتجهة إلى أوروبا خلال أواخر سبتمبر.
وتشير تقديرات شركة «كيبلر» إلى أن الأضرار قد تؤدي إلى خفض صادرات ينبع بنحو 2.5 إلى 2.7 مليون برميل يوميًا، لفترة قد تصل إلى ستة أسابيع.
في المقابل، تستطيع السعودية إعادة توجيه نحو 3 ملايين برميل يوميًا عبر رأس تنورة. لكن هذا المسار يزيد الاعتماد على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
موعد استعادة الطاقة الكاملة
وتستهدف شركة أرامكو السعودية إعادة خط الأنابيب إلى كامل طاقته خلال نحو ستة أسابيع، وفق المعلومات الواردة بشأن أعمال الإصلاح.
ويعد خط الشرق-الغرب من المسارات المهمة لنقل النفط السعودي إلى الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار الاضطرابات التي تؤثر على حركة الشحن في المنطقة.
وتتابع أسواق النفط تطورات أعمال الإصلاح، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بإمدادات الخام وحركة الناقلات في المنطقة.
