
بقلم: ابولبابة العيدودي-مدير مكتب مصر اليوم بتونس
آثار تونس فريسة للإهمال واللامبالاة في ظل تراجع أعمال الصيانة الدورية. حيث تعاني المواقع التاريخية العريقة مخاطر التخريب والاندثار اليومي. لذلك يتابع المهتمون بالتراث الثقافي وضع المعالم الأثرية بانتظام. كما ينشر موقعنا التغطيات العربية بانتظام عبر قسم الأخبار والتغطيات بجريدة مصر اليوم. بالإضافة إلى ذلك تضمن هذه التحذيرات حماية الذاكرة الوطنية. أيضاً يقدم فريقنا الدليل الخدمي المحدث عبر زيارة منصة مصر الرقمية.
غياب الصيانة وتدهور المعالم الأثرية
من ناحية أخرى تتعرض جدران القلاع والأديرة للتآكل الطبيعي المستمر. حيث تسبب ضعف الحراسة وقلة الإمكانيات في سرقة بعض القطع. بناءً على ذلك تراجعت القيمة السياحية لعدة مناطق أثرية مهمة. لكن الاستثمار الأمثل لهذا الموروث يحقق عوائد اقتصادية ضخمة. كما ينشر فريقنا التقارير التحليلية عبر قسم السياسة بجريدة مصر اليوم. نتيجة لذلك تنخفض الموارد السياحية. علاوة على ذلك تضيع الفرص.
مسؤولية حماية التراث والوعي المجتمعي
بالإضافة إلى ذلك يتطلب الإنقاذ نشر الوعي بين المواطنين لحماية التاريخ. حيث يمثل الاعتداء على الآثار اعتداءً صريحاً على هوية البلاد. لذلك تطالب المنظمات بوضع استراتيجية شاملة للترميم والتطوير. ثم يتابع الباحثون توظيف التكنولوجيا الحديثة في توثيق المواقع. كما تتواصل الدعوات لاستقطاب الاستثمارات الثقافية بانتظام. نتيجة لذلك تتحسن فرص الإنقاذ.
خطة الإنقاذ ومستقبل السياحة الثقافية
من ناحية أخرى يحذر الخبراء من ضياع الكنوز الحضارية الاستثنائية مستقبلاً. حيث تحتاج تونس لتشديد الحراسة وتكثيف عمليات البحث العلمي. لذلك يسعى المسئولون لتطوير برامج السياحة الثقافية بكافة الولايات. ثم يواصل مراسلونا تقديم القراءات المحدثة للوضع الأثري بانتظام. بالإضافة إلى ذلك يوفر موقعنا الأخبار الرسمية بدقة. نتيجة لذلك تنتهي صرخة التحذير من كون آثار تونس فريسة للإهمال نهائياً.
