
بقلم: قسم التحرير الإخباري
التفاهم مع عُمان بشأن الملاحة البحرية وإدارة مضيق هرمز كشفت سلطات طهران عن تفاصيله الرسمية مؤخراً. حيث شرح نائب وزير الخارجية الإيراني مخرجات المباحثات المكثفة التي جمعت الدبلوماسيين بسلطنة عُمان للوصول لصيغة توافقية جديدة. لذلك جاءت التصريحات الرسمية لتقطع الشك باليقين بشأن عدم تعني التفاهمات فتح المضيق بالكامل. كما ينشر فريقنا التطورات السياسية والدولية عبر قسم الأخبار والتغطيات بجريدة مصر اليوم. بالإضافة إلى ذلك ركزت الاتفاقيات المبدئية على صياغة تنظيم آمن لحركة السفن والملاحة. أيضاً يقدم فريقنا المعرفة من خلال متابعة الخدمات والمبادرات الحكومية عبر زيارة منصة مصر الرقمية.
نموذج تشغيلي جديد ومسارات عبور مؤقتة بالممر المائي
من ناحية أخرى أوضح المسؤول الإيراني أن النتائج النهائية تقدم نموذجاً تشغيلياً يختلف جذرياً عن القواعد السابقة. حيث يراعي هذا النموذج التطورات الأمنية والميدانية الراهنة بالممر البحري الحيوي. بناءً على ذلك أقرت التوافقات خطة إغلاق المسار الشمالي والمسار الجنوبي المتبعين لعدة عقود. لكن اعتمد الطرفان بدلاً من ذلك مسار عبور مؤقت بين المياه الإقليمية الإيرانية والعُمانية. كما ينشر موقعنا التقارير الدولية عبر قسم السياسة بجريدة مصر اليوم. نتيجة لذلك سيحدد المسؤولون مدة العمل بهذه الخطة الاستثنائية بين شهرين إلى أربعة أشهر. علاوة على ذلك تملك الأطراف المعنية صلاحية تمديد الخطة لاحقاً.
تبادل الإحداثيات وإنشاء مركز رقابي مشترك بين البلدين
بالإضافة إلى ذلك تضمنت التفاهمات مقترح إنشاء مركز مشترك يختص بإدارة حركة السفن والتجارة. حيث يستهدف هذا المركز تبادل الإحداثيات البحرية بدقة متناهية لضمان سلامة القطع المبحرة. لذلك حصرت طهران مناقشة أي ترتيبات تتعلق بالمضيق مع سلطنة عُمان فقط دون تدخل أطراف أخرى. ثم أوضحت الخارجية الإيرانية أن هذه الإجراءات التقنية تختلف تماماً عن قرار الفتح الشامل. كما واصلت الدوائر السياسية متابعة أبعاد التنسيق بين مسقط وطهران. نتيجة لذلك تربط السلطات حركة الملاحة بالتطبيق الفني للمسارات الحالية.
شروط تعجيزية ومتطلبات سياسية لفتح المضيق بالكامل
من ناحية أخرى أكدت طهران أن عملية الفتح الكامل تتطلب استحقاقات سياسية واستراتيجية معقدة. حيث ربطت طهران قرار الفتح بالتزام الولايات المتحدة برفع الحصار وتنفيذ تعهداتها بشأن العقوبات والأصول المجمدة. لذلك تبقي التصريحات الأزمة الإقليمية مفتوحة على سيناريوهات متعددة خلال الفترة القادمة. ثم تبذل القوى الدولية جهوداً لاحتواء تداعيات نقص الإمدادات والضغط باتجاه تسويات دائمة. كما تشترط الأطراف حل العقدة السياسية المرتبطة بالملفات الشائكة بين واشنطن وطهران. بالإضافة إلى ذلك يواصل مراسلونا المتابعة التحليلية للمشهد البحري. نتيجة لذلك حاز موضوع التفاهم مع عُمان بشأن هرمز على اهتمام بالغ.
