
بقلم: ابولبابة العيدودي -مدير مكتب مصر اليوم بتونس
العزوف عن المطالعة في تونس تحول إلى قضية ثقافية وتربوية خطيرة اليوم. حيث تراجعت معدلات قراءة الكتب لصالح الشاشات والوسائط الرقمية السريعة. لذلك يتابع المهتمون بالشأن الثقافي هذه الظاهرة وتأثيرها على الأجيال بانتظام. كما ينشر موقعنا التغطيات العربية بانتظام عبر قسم الأخبار والتغطيات بجريدة مصر اليوم. بالإضافة إلى ذلك تضمن هذه المتابعة حماية العقل والفكر الوطني. أيضاً يقدم فريقنا الدليل الخدمي المحدث عبر زيارة منصة مصر الرقمية.
أسباب تراجع القراءة والهيمنة الرقمية
من ناحية أخرى تسببت الشاشات الذكية في تراجع الاهتمام باقتناء المؤلفات ورُقيها. حيث أدى ارتفاع أسعار الكتب إلى تقليص إقبال العائلات محدودة الدخل. بناءً على ذلك تراجع دور الأسرة والمكتبات المدرسية في غرس الشغف. لكن تتطلب المرحلة حلولاً جذرية لدعم دور النشر والمؤلفين. كما ينشر فريقنا التقارير التحليلية عبر قسم السياسة بجريدة مصر اليوم. نتيجة لذلك ينخفض الرصيد اللغوي لدى الناشئة. علاوة على ذلك تتأثر المهارات.
الانعكاسات على المهارات والتحليل النقدي
بالإضافة إلى ذلك أدى هجر الكتاب إلى ضعف التعبير القوي والكتابة. حيث تراجعت القدرة على النقد والتحليل العلمي لدى طلاب المدارس. لذلك انتشرت الأخبار الزائفة لغياب ثقافة التثبت والبحث الدائم. ثم يطالب الخبراء بتطوير المناهج التعليمية لتعتمد الاستكشاف بدلاً من الحفظ. كما تتواصل الدعوات لإقامة المسابقات الوطنية للمطالعة بانتظام. نتيجة لذلك تزداد الحاجة للتطوير.
آليات الحل وتوظيف الوسائل الرقمية
من ناحية أخرى يتطلب الإنقاذ وضع رؤية شمولية تجعل الكتاب متاحاً. حيث يمكن توظيف التكنولوجيا الحديثة عبر إطلاق المنصات الصوتية والإلكترونية. لذلك يلعب الإعلام دوراً محورياً في تسليط الضوء على الإصدارات. ثم يواصل مراسلونا تقديم القراءات المحدثة للشأن الثقافي بانتظام. بالإضافة إلى ذلك يوفر موقعنا الأخبار الرسمية بدقة. نتيجة لذلك تنتهي أزمة العزوف عن المطالعة في تونس تدريجياً.
