
بقلم: إدارة التحرير
تعزيز الاستقرار ومكافحة الإرهاب يمثلان الركيزة الأساسية ضمن الرؤية المصرية الشاملة لتفعيل تجمع دول الساحل والصحراء بالقارة الأفريقية. حيث عقد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لقاء ثنائياً مع السيد إدو الحاجي السكرتير التنفيذي للتجمع بتشاد. لذلك تتابع الدوائر السياسية المحادثات الهادفة لإعادة إحياء الهيكل التنظيمي لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية المتزايدة بالمنطقة. كما ينشر موقعنا التغطيات السياسية والخدمية بانتظام عبر قسم الأخبار والتغطيات بجريدة مصر اليوم. بالإضافة إلى ذلك تستهدف مصر دعم مجالات التنمية المستدامة بكافة الدول. أيضاً يقدم فريقنا الدليل الخدمي المحدث عبر زيارة منصة مصر الرقمية.
بناء القدرات الأمنية والحد من الهجرة
من ناحية أخرى يوضح المسؤولون بوزارة الخارجية أن اللقاء تناول سبل الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتطوير الآليات التنفيذية للتجمع. حيث يشدد الوزير عبد العاطي على صقـل القدرات الأمنية للدول الأعضاء لرفع كفاءتها الفنية في مواجهة المخاطر العابرة للحدود. بناءً على ذلك تضع المنظومة الإقليمية ملفات السلم والتنمية في صدارة أولوياتها التنفيذية خلال المرحلة الراهنة. لكن تتطلب الإجراءات الميدانية تنسيقاً كبيراً بين الحكومات الإفريقية. كما ينشر فريقنا التقارير التحليلية عبر قسم السياسة بجريدة مصر اليوم. نتيجة لذلك يتوطد التضامن القاري. علاوة على ذلك ينتظم العمل المستمر.
دور مركز القاهرة لمكافحة الإرهاب
بالإضافة إلى ذلك يجدد وزير الخارجية التذكير بالأهمية المحورية لـمركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب الذى يستقر مقره الرسمي بالقاهرة. حيث تقدم مصر الدعم الكامل لكافة المساعي الإقليمية المستهدفة دحر الجماعات المتطرفة بمنطقتي غرب إفريقيا والساحل. لذلك تؤكد السلطات المصرية موقفها الثابت الداعي لتبني المقاربة الشاملة التي لا تقتصر على الحلول العسكرية والأمنية. ثم يراجع الشركاء الدوليون الأبعاد التنموية والاقتصادية المعالجة للأسباب الجذرية للاضطرابات. كما تتابع الهيئات الدبلوماسية التطورات بانتظام. نتيجة لذلك تتحقق نتائج ملموسة.
التنمية الشاملة والقضاء على الأزمات
من ناحية أخرى ترتكز السياسة المصرية الخارجية على بناء شراكات استراتيجية متينة تحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب القارة السمراء. حيث تدعم الدولة مؤسسات تجمع الساحل والصحراء لاستعادة دورها الفاعل في صناعة القرار الإفريقي وتأمين الحدود الممتدة. لذلك يثمن القادة الأفارقة الجهود المصرية المتواصلة لترسيخ السلام وإطلاق المشروعات التنموية الكبرى. ثم يستكمل المسؤولون عقد اللقاءات التشاورية لبحث ملفات التكامل الاقتصادي والأمني. كما يستمر مراسلونا في نقل المستجدات الدولية والسياسية بالجمهورية. بالإضافة إلى ذلك يوفر موقعنا الأخبار المعتمدة بدقة. نتيجة لذلك تثمر مبادرة تعزيز الاستقرار ومكافحة الإرهاب عن نتائج إيجابية.
