
كتب – إدارة التحرير
استقبلت مشرحة مستشفى المنصورة الدولي جثمان فتاة يافعة مجهولة الهوية عثر عليها الأهالي ملقاة في منطقة سندوب. وخيّمت حالة من الغموض والترقب الشديد على أهالي مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية عقب هذا الحادث الصادم. ونتيجة لخطورة الواقعة، أعلنت الأجهزة الأمنية حالة الاستنفار القصوى لتكثيف جهودها الأمنية على مدار الساعة. وتسعى الشرطة لفك طلاسم هذه القضية وتحديد هوية الضحية في أسرع وقت. ويمكنكم دائماً متابعة وتغطية كافة الأخبار الأمنية والحوادث الحصرية العاجلة عبر جريدة مصر اليوم.
تفاصيل بلاغ سندوب والمعاينة الأمنية الأولى
وفي هذا السياق، بدأت خيوط الواقعة تتكشف عقب تلقي مديرية أمن الدقهلية إخطاراً رسمياً بورود بلاغ من المواطنين. وانتقلت قوة أمنية مكبرة من رجال المباحث يرافقهم سيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة إلى موقع البلاغ مباشرة. وبناءً على ذلك، فرضت قوات الشرطة كردوناً أمنياً محكماً حول المكان لتسهيل عمل فرق البحث الجنائي ومعاينة مسرح الجريمة بدقة. وللتعرف على الخدمات الطبية العاجلة، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لـ وزارة الصحة والسكان.
وعلاوة على ذلك، أسفرت المعاينة الأولية التي أجراها رجال الطب الشرعي والمباحث للجثمان عن تحديد المؤشرات الأولية للضحية. حيث تبين أن الجثة تعود لفتاة يافعة يبلغ عمرها التقريبي نحو 15 عاماً تقريباً. ولم يعثر رجال الأمن بحوزة الفتاة على أي أوراق ثبوتية أو متعلقات شخصية تكشف عن اسمها أو عنوان إقامتها. ولذلك، قررت النيابة العامة التحفظ على الجثمان داخل مشرحة مستشفى المنصورة الدولي تحت تصرفها لحين انتهاء التحقيقات.
خطة البحث الجنائي لكشف ملابسات الحادثة
بالإضافة إلى ذلك، أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل وموسع في الحادثة، وكلفت قطاع البحث الجنائي بسرعة كشف الغموض. وتركز خطة البحث الأمنية حالياً على مراجعة كافة بلاغات التغيب المسجلة حديثاً في الدقهلية والمحافظات المجاورة لمطابقة المواصفات. وفي الوقت ذاته، يعمل خبراء الطب الشرعي على تشريح الجثمان بدقة للوقوف على السبب الحقيقي والوقت التقريبي للوفاة.
وفي النهاية، بدأ رجال المباحث عملية تمشيط واسعة لمحيط منطقة العثور على الجثة مع تفريغ كاميرات المراقبة القريبة. وتهدف هذه الخطوة لرصد أي تحركات مريبة أو سيارات غريبة قد تكون تخلصت من الجثمان في هذا المكان. وتواصل جهات التحقيق بالدقهلية عملها الدؤوب لجمع خيوط القضية المتشابكة وسط اهتمام كبير ومتابعة مستمرة من الرأي العام.
