تواصل مكتبة الإسكندرية دورها كمركز إشعاع ثقافي وحضاري عبر توثيق التاريخ المصري والحفاظ عليه، وهذه المرة من خلال فيلم “عيون مصر”، الذي يقدم رحلة بصرية ومعرفية هامة حول الآثار المصرية التي خرجت من البلاد في ظروف مختلفة عبر العصور.
عن فيلم “عيون مصر”:
يُعد هذا العمل الوثائقي صرخة فنية ومعرفية لتوثيق ملف الآثار المصرية “المهاجرة” أو المهربة، ويهدف الفيلم إلى:
-
التوعية بقيمة التراث: تسليط الضوء على القطع الأثرية التي تُعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية المصرية، والتي استقرت في متاحف ومجموعات خاصة حول العالم.
-
توثيق رحلة الأثر: استعراض كيف خرجت هذه القطع، والجهود الدبلوماسية والقانونية التي تبذلها الدولة المصرية، بالتعاون مع المؤسسات الدولية، لاستعادة ما يمكن استعادته من هذا التراث الإنساني.
-
حفظ الذاكرة الوطنية: استخدام لغة السينما الوثائقية لترسيخ الوعي لدى الأجيال الجديدة بأهمية الحفاظ على المقتنيات الأثرية ومنع الاتجار غير المشروع بها.
أهمية المبادرة:
لا يقتصر دور مكتبة الإسكندرية على عرض الفيلم فحسب، بل يمتد إلى كونه منصة للنقاش حول “دبلوماسية استرداد الآثار”. الفيلم يأتي في وقت تشهد فيه مصر نشاطاً ملحوظاً في ملف استرداد القطع الأثرية من الخارج، مما يجعله وثيقة تاريخية تدعم الموقف المصري الرسمي والشعبي في هذا الملف.
أبرز محاور العرض:
-
ما وراء الحدود: استعراض نماذج لأشهر القطع الأثرية الموجودة في متاحف عالمية كبرى.
-
الجهد الاستخباراتي والقانوني: تسليط الضوء على دور وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية في تتبع الأثر منذ خروجه وحتى لحظة العودة.
-
الرسالة العالمية: الفيلم يحمل رسالة للمجتمع الدولي بأن التراث المصري ليس مجرد “تحف”، بل هو “روح أمة” يجب أن تعود لموطنها الأصلي.
ملاحظة للمتابعة: يُعد هذا الفيلم إضافة نوعية لمكتبة الأفلام الوثائقية التي تنتجها المكتبة، والتي تهدف إلى ربط المواطن بتاريخه بطريقة عصرية وجذابة.
