دالاس، الولايات المتحدة – لم يكن فوز المنتخب المصري على نظيره الأسترالي وتأهله إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 مجرد انتصار عابر، بل كان تجسيداً للروح القتالية التي غرسها المدير الفني حسام حسن في نفوس لاعبيه، ليصبح أول مدرب مصري يقود المنتخب الوطني لهذا الدور المتقدم في العرس العالمي.
بصمة “العميد” التكتيكية
منذ توليه المهمة، راهن حسام حسن على “الجرينتا” والالتزام التكتيكي، وهو ما تجلى بوضوح في مباراة أستراليا. فقد أدار “العميد” اللقاء بحنكة عالية، بدءاً من التشكيل الهجومي الذي فاجأ به المنافس في الدقائق الأولى، وصولاً إلى التغييرات الدفاعية التي حافظت على توازن الفريق بعد هدف التعادل، وانتهاءً بالثبات الانفعالي الذي أظهره اللاعبون أثناء ركلات الترجيح.
كسر حاجز المستحيل
بقيادة حسام حسن، نجح المنتخب المصري في كسر عقدة الدور الأول التي طالما واجهت أجيالاً سابقة، ليؤكد أن المنتخب الحالي لا يعرف المستحيل. وتعد هذه النتيجة تتويجاً لمشوار طويل من الإعداد الذهني والبدني الذي أشرف عليه الجهاز الفني، والذي نجح في تحويل المنتخب إلى كتلة صلبة قادرة على مجاراة أقوى المدارس الكروية العالمية.
تصريحات بعد المباراة
في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، بدا التأثر واضحاً على حسام حسن، حيث أهدى هذا الإنجاز للشعب المصري، مؤكداً أن اللاعبين كانوا “رجالاً” على أرض الملعب، وأن الخطة التي وضعها الجهاز الفني كانت تهدف منذ البداية إلى كتابة التاريخ، وليس مجرد المشاركة في البطولة.
طموح لا يتوقف
مع الوصول إلى دور الـ16، تتجه الأنظار الآن نحو التحدي القادم، حيث يثق الشارع الرياضي المصري بقدرة حسام حسن على إعداد “الفراعنة” للمواجهة المرتقبة، سواء كانت أمام الأرجنتين أو الرأس الأخضر. ففي قاموس “العميد”، لا سقف للطموح، والهدف الآن هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في مونديال 2026.
