
التسوية.. إغلاق صفحة الماضي
وأكدت مصادر مطلعة داخل القلعة البيضاء أن النادي قد قام بتحويل المستحقات المالية الخاصة باللاعبين والمدربين أصحاب القضايا الثلاث، وذلك في إطار خطة الإدارة لإنهاء كافة النزاعات القانونية التي تسببت في منع النادي من تسجيل لاعبين جدد. وتعتبر هذه التسوية جزءاً من استراتيجية شاملة تتبعها الإدارة لتنقية سجلات النادي من أي ديون خارجية.
الخطوة التالية: إخطار “فيفا”
مع الانتهاء من كافة الإجراءات المالية، بات نادي الزمالك في مرحلة “الانتظار الإداري”، حيث تترقب الإدارة وصول خطاب رسمي من “فيفا” خلال الأيام القليلة المقبلة، يؤكد فيه رفع عقوبة إيقاف القيد. ومن المتوقع أن يكون هذا الخطاب بمثابة “كلمة السر” التي ستسمح للنادي بقيد الصفقات الجديدة التي يسعى الجهاز الفني لضمها لدعم صفوف الفريق.
تأثيرات القرار على مشوار الفريق
تمثل هذه الانفراجة أهمية كبيرة للجهاز الفني بقيادة جوزيه جوميز، حيث تمنحه “حرية الحركة” في سوق الانتقالات لبناء فريق قادر على المنافسة محلياً وقارياً. ويرى المراقبون أن نجاح الزمالك في إنهاء هذه القضايا سيغير من خطط الإدارة الفنية، ويفتح الباب أمام ضم تدعيمات نوعية يحتاجها الفريق في مراكز محددة.
رسالة طمأنة للجماهير
من جهتها، سادت حالة من الارتياح بين جماهير الزمالك التي كانت تنتظر هذه اللحظة، وسط آمال بأن تسهم هذه الخطوة في استقرار الفريق والتركيز التام على استكمال الموسم بأفضل صورة ممكنة. وتؤكد الإدارة من جانبها أنها لن تدخر جهداً في إنهاء أي نزاعات متبقية لضمان خلو سجلات النادي من أي عوائق قانونية.
بانتظار وصول الإخطار الرسمي من الاتحاد الدولي، تتجه الأنظار الآن نحو ميت عقبة، حيث يسود تفاؤل حذر بأن تكون هذه التسوية هي “نقطة الانطلاق” نحو بناء فريق يحاكي طموحات وتاريخ النادي العريق.
