يبحث كثيرون عن أفضل طريقة لـ تناول الموز دون ارتفاع سكر الدم، خاصة أن هذه الفاكهة تحتوي على الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية إلى جانب الألياف والعناصر الغذائية المهمة.
وبحسب ما ذكره موقع «Verywell Health»، فإن طريقة تناول الموز ودرجة نضجه والكمية المستهلكة يمكن أن تؤثر في استجابة الجسم للسكر. لذلك، يمكن اتباع بعض الخطوات التي تساعد على تقليل الارتفاع السريع في مستوى الجلوكوز.
اختيار الموز الأقل نضجًا
يعد اختيار الموز الأخضر أو الأقل نضجًا من الطرق التي قد تساعد في التحكم في سكر الدم.
ويرجع ذلك إلى احتواء الموز غير الناضج على نسبة أعلى من النشا المقاوم. وهو نوع من الكربوهيدرات لا يهضم ويمتص بالطريقة نفسها التي تمتص بها السكريات والنشويات العادية.
كما يحتوي الموز على الألياف الغذائية، التي قد تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات.
تجنب الموز المجفف
يفضل تناول الموز الطازج بدلًا من المجفف عند محاولة التحكم في سكر الدم.
فعملية التجفيف تقلل كمية الماء الموجودة في الفاكهة. وبالتالي تصبح السكريات والكربوهيدرات أكثر تركيزًا في كمية صغيرة.
لذلك، قد يكون من السهل تناول كمية أكبر من السكر والسعرات الحرارية عند اختيار الموز المجفف مقارنة بالفاكهة الطازجة.
تحديد الكمية المناسبة
تلعب الكمية دورًا مهمًا في تأثير الموز على مستوى السكر.
ولهذا، يفضل تجنب الإفراط في تناوله، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو الذين يتابعون مستويات الجلوكوز بصورة منتظمة.
ويمكن اختيار حصة صغيرة بدلًا من تناول ثمرة كبيرة كاملة. ويساعد ذلك على تقليل كمية الكربوهيدرات التي يحصل عليها الجسم في المرة الواحدة.
الجمع بين الموز والبروتين
يمكن تناول الموز مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية. وقد يساعد الجمع بين هذه العناصر على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات.
ومن الخيارات التي يمكن تناولها مع الموز الزبادي اليوناني، والجبن القريش، وزبدة الفول السوداني.
ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص إلى آخر. لذلك ينبغي مراعاة الكمية والنظام الغذائي بالكامل.
الموز المجمد وتأثيره على السكر
يمكن تناول الموز المجمد ضمن وجبة متوازنة، أو إضافته إلى الزبادي، كطريقة مختلفة للاستفادة منه.
لكن تجميد الموز وحده لا يعني بالضرورة أنه سيخفض تأثيره على مستوى سكر الدم بصورة كبيرة.
ويعتمد تأثيره أيضًا على درجة نضج الثمرة، والكمية التي يتم تناولها، وطريقة تقديمها.
تجنب العصائر المحلاة
يفضل تناول الموز في صورته الكاملة بدلًا من العصائر المحلاة أو المنتجات التي تحتوي على سكر مضاف.
فالسكريات المضافة قد تزيد كمية الكربوهيدرات التي يحصل عليها الجسم. بينما توفر الفاكهة الكاملة الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.
الاعتدال يظل العامل الأهم
لا يعني ذلك ضرورة الامتناع عن تناول الموز، فهو فاكهة تحتوي على عناصر غذائية مهمة.
لكن الاعتدال في الكمية، واختيار الثمرة المناسبة، وتجنب المنتجات المحلاة، قد يساعد على تناول الموز دون ارتفاع سكر الدم بصورة أكبر ضمن نظام غذائي متوازن.
وبالنسبة إلى الأشخاص المصابين بالسكري، فإن تحديد الكمية المناسبة من الموز يجب أن يتوافق مع النظام الغذائي الذي يحدده الطبيب أو اختصاصي التغذية.
