ابولبابة العيدودي
مدير مكتب مصر اليوم
تونس
يجب ان نقر مبدئيا ان مهرجان بوقرنين ما عاد دوليا..وخسر هدا اللقب مند سنوات..هو مهرجان وكفى..وعدة مهرجانات اخرى لا تستحق هدا التصنيف..نعود الى برمجة الدورة 42 من 24 جويلية الى غاية 21 اوت..عادية لا جديد فيها اسماء ضعيفة من هنا وهناك ووجوه مستهلكة مثل لطفي بوشناق ووجيهة الجندوبي وغيرهما..هو مهرجان اعور واعرج لانه لا يحمل الارث الثقافي الحقيقي لمهرجان بوقرنين فهو بالاساس مهرجان اكتشاف ودعم النجوم المغاربية..وهدا ما عاد موجودا..امر اخر يجب ان تلتفت اليه وزارة الثقافة ورئاسة الجمهورية..فكبار القوم في حمام الانف من مثقفين واعلاميين وجامعيين لا علم لهم بما يدبر في الكواليس..مقصيوم ومهمشون لانهم يزعجون مندوبية الثقافة التعيسة بحمام الانف..ساظل متابعا للمهرجان لاكشف عوراته امام الراي العام والجهات دات العلاقة ولا يمكن ان نتقدم بثقافتنا دون نقد بناء من خبراء لا من مرتزقة
