من بينها غواصتان نوويتان.. روسيا تدعم أسطولها بقطع بحرية جديدة

دشن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، افتراضيا سفنا حربية جديدة وغواصتين نوويتين، وتعهد بإنتاج المزيد مشيدا بقدرات الأسطول الروسي.
وأعطى بوتين، الذي يتجنّب المشاركة حضوريا في فعاليات عامة منذ بدء جائحة كوفيد، الإشارة اليوم الخميس، عبر الفيديوكونفرانس، لرفع العلم الروسي على القطع الجديدة.
بوتين والغرب.. اتهامات “خطيرة” وانفتاح على مفاوضات أوكرانيا
ومن بين القطع الجديدة، “الجنرال سوفوروف” وهي غواصة قادرة على إطلاق صواريخ باليستية ذريّة، كما تم تدشين غواصة أخرى من الفئة نفسها تحمل اسم “الإمبراطور ألكسندر الثالث”، بالإضافة إلى طرّاد وكاسحة ألغام.
بوتين قال خلال مراسم التدشين “أشدد على أننا سنسّرع ونزيد من حجم بناء السفن بمختلف أنواعها، وتجهيزها بأحدث أنظمة الأسلحة.. يتعلق الأمر بفعل كل شيء لضمان أمن روسيا ومصالحنا الوطنية في محيطات العالم”.
بوتين وشي.. محادثات قبل نهاية العام والتفاصيل “لاحقا”
ويأتي تدشين هذه القطع البحرية الجديدة رغم العملية العسكرية التي تشنها موسكو في أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط الماضي.
وتلقّى الأسطول الروسي في البحر الأسود المتمركز في شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها موسكو عام 2014، ضربة شديدة عندما تمكنت القوات الأوكرانية من إغراق طرّاده الرئيسي “موسكفا” في أبريل/نيسان الماضي
أطلقت غواصتان نوويتان تابعتان لأسطول المحيط الهادئ الروسي نوعين من الصواريخ من مسافة تزيد عن 400 كيلومتر على أهداف تمثل سفنا حربية لعدو مفترض.
وذكرت قناة “روسيا اليوم” الإخبارية، اليوم الجمعة، أنه في إطار بعثة القطب الشمالي،
أطلقت الغواصتان النوويتان الروسيتان “أومسك” و”نوفوسيبيرسك” المزودتين بصواريخ كروز والتابعتين لأسطول المحيط الهادئ،
صواريخ مجنحة مضادة للسفن من طرازي “جرانيت” و”أونيكس” من بحر تشوكشي.
وأضافت أن الصواريخ استهدفت هدفا بحريا معقدا، يمثل مفرزة من السفن الحربية لعدو مفترض، كان على مسافة تزيد عن 400 كيلومتر،
مشيرة إلى أن القائد العام للبحرية الروسية، الأدميرال نيكولاي إيفمينوف، قاد نشاطات قوات أسطول المحيط الهادئ من ظهر سفينة القيادة “مارشال كريلوف”.
