متابعه خيرى عبد ربه

شهدت مكتبة الإسكندرية اليوم الثلاثاء ختام فعاليات “ملتقى الأدب المصري السعودي الأول”، بحضور الدكتور أحمد عبد الله زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور خالد الحربي؛ المستشار الثقافي لجمعية الأدب والأدباء السعودية، إلى جانب نخبة من الأدباء والشعراء المشاركين من البلدين.
وفي ختام الملتقى، تلا الدكتور مدحت عيسى؛ مدير مركز ومتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، التوصيات الختامية التي ركزت على إثراء المشهد الثقافي المشترك من خلال تنظيم فعاليات متنوعة في الأدب والقراءة. كما شملت التوصيات دعم المبدعين وتبني نشر أعمال الروائيين والشعراء في مصر والسعودية، ودراسة سبل استفادة الفنون الأدبية من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
إضافة إلى ذلك، أوصى الملتقى بإطلاق تقرير سنوي يرصد مستجدات واتجاهات الأدب العربي المعاصر في البلدين، وإصدار كتاب علمي محكّم يضم أعمال الملتقى بتعاون مشترك بين المكتبة والجمعية. وتقرر أيضاً استضافة المملكة العربية السعودية للدورة الثانية من الملتقى بتنظيم من جمعية الأدب والأدباء، مع تشكيل لجنة مشتركة لإصدار تقارير دورية تقيس الأثر الثقافي والإعلامي للملتقى بغرض تقييم النتائج وتطوير الأداء.
