كتب: أحمد زينهم
يستعد الإعلامي والرحّال فهد سعود العنزي لبدء فصل جديد في مسيرته. ويأتي ذلك مع انتقاله من متابعة سباقات الرالي إلى خوض منافساتها، بعد أكثر من 20 عامًا بين الإعلام والترحال والمغامرات الصحراوية.
وعلى مدار هذه السنوات، ظل العنزي قريبًا من أجواء رياضة السيارات. كما اكتسب خبرة واسعة في الصحراء، من خلال رحلات طويلة امتدت إلى الربع الخالي، إلى جانب التعامل مع الطرق الوعرة والظروف البرية القاسية.
خبرة طويلة في أجواء الراليات
كذلك عايش فهد العنزي أجواء رالي داكار في المملكة عن قرب. وشارك في الحضور الميداني للفعاليات، كما قدم المساعدة لعدد من المتسابقين خلال تلك التجارب.
وتأتي هذه الخبرات قبل خوضه تحديًا جديدًا في رالي باها القصيم تويوتا 2026. ويشارك العنزي بسيارة تويوتا شاص مجهزة بالكامل للمنافسة ضمن فئة T1، برفقة الملاح فهد العمر.
من متابعة السباق إلى خوض المنافسة
ويرى العنزي أن المشاركة تمثل ثمرة شغف قديم بالسيارات والرحلات والراليات. غير أن التجربة الحالية تحمل اختلافًا واضحًا، بعدما انتقل من توثيق المنافسات خلف الكاميرا إلى خوضها خلف مقود سيارة الرالي.
وبذلك يضع الإعلامي والرحّال فهد سعود العنزي خبرته الطويلة في الصحراء والرحلات أمام اختبار جديد. كما يخوض تجربة مختلفة تجمع بين شغفه بالإعلام والمغامرات ورياضة السيارات.
وتبقى مشاركة فهد سعود العنزي في رالي باها القصيم 2026 محطة جديدة في مسيرته، بعدما تحولت سنوات الخبرة في الإعلام والترحال والصحراء إلى تجربة تنافسية ينتظر أن تحمل له تحديًا مختلفًا على أرض السباق.
