كتب – أبولبابة العيدودي مدير مكتب مصر اليوم بتونس
تستعد ليبيا لاحتضان معرض تشكيلي جديد بعنوان «سرادق الذات». ويقدم المعرض الفنان الليبي معتوق أبوراوي، في احتفاء بالفن والألوان.
ويأتي الحدث بالتعاون بين سفارة إسبانيا في ليبيا، والهيئة الليبية للبحث العلمي، ودار الفنون. ومن المقرر افتتاحه يوم السبت 24 أكتوبر 2026، في الخامسة مساءً بتوقيت ليبيا.
وتستضيف قاعة دار الفنون فعاليات المعرض. كما يسلط الحدث الضوء على تجربة فنية ليبية تمتد إلى الساحة الأوروبية.
«سرادق الذات».. احتفاء بالفن والألوان
يحمل المعرض عنوان «سرادق الذات»، الذي يفتح المجال أمام التأمل في علاقة الإنسان بذاته. كما يمنح الألوان مساحة للتعبير عن الرؤى والمشاعر.
وتتيح الفنون التشكيلية للفنان تقديم رؤيته الخاصة للعالم. فمن خلال اللون والتكوين، يستطيع التعبير عن أفكاره بأسلوب بصري مميز.
ومن هنا، يأتي المعرض ليمنح محبي الفن فرصة للتعرف على تجربة معتوق أبوراوي. كذلك يتيح لهم الاقتراب من عالمه التشكيلي.
معتوق أبوراوي.. تجربة فنية بين ليبيا وأوروبا
يُعد معتوق أبوراوي من الفنانين التشكيليين الليبيين في مجال الفن المعاصر. ويقيم الفنان في بلجيكا، حيث يواصل نشاطه الفني.
وخلال مسيرته، أقام أبوراوي عشرات المعارض الشخصية والجماعية. وشملت مشاركاته عددًا من الدول الأوروبية.
كما لاقت أعماله استحسانًا لافتًا. ويعكس هذا الحضور امتداد تجربته إلى فضاءات فنية متنوعة.
تعاون ثقافي لدعم الفن التشكيلي
ينظم المعرض بالتعاون بين سفارة إسبانيا في ليبيا، والهيئة الليبية للبحث العلمي، ودار الفنون. ويجمع هذا التعاون بين مؤسسات تشارك في دعم النشاط الثقافي.
وتسهم المعارض الفنية في تعزيز التواصل بين الفنانين والجمهور. كما تتيح فرصًا للتعرف على تجارب ومدارس تشكيلية مختلفة.
وفي هذا السياق، يأتي «سرادق الذات» ليمنح تجربة معتوق أبوراوي مساحة جديدة للعرض. كذلك يسلط الضوء على حضور الفن التشكيلي الليبي في المشهد المعاصر.
دار الفنون تستقبل زوار المعرض يوم 24 أكتوبر
تستضيف قاعة دار الفنون افتتاح المعرض يوم السبت 24 أكتوبر 2026. وتنطلق الفعالية في الخامسة مساءً، وفق التوقيت المحلي في ليبيا.
ومن المنتظر أن يمنح المعرض محبي الفنون البصرية فرصة للتعرف على تجربة أبوراوي. كما يتيح لهم متابعة أعمال فنان ليبي أقام معارض عديدة في أوروبا.
وبذلك، يجمع «سرادق الذات» بين الاحتفاء بالألوان والتعبير الإبداعي. ويقدم للجمهور موعدًا جديدًا مع تجربة تشكيلية ليبية ذات حضور أوروبي.

