متابعه خيرى عبد ربه
أثار مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع في الساعات الأخيرة حالة من الجدل الممزوج بالفخر بعدما ظهر الكابتن إبراهيم حسن مدير المنتخب المصري في مواجهة كلامية حادة مع أحد أفراد الأمن الأمريكيين داخل فندق إقامة بعثة الفراعنة في مدينة دالاس حيث يستعد الفريق لمباراة أستراليا المصيرية في مونديال 2026. تعددت الشائعات حول طبيعة الخناقة لكن الحقيقة كشفت عن وجه مألوف للتوأم حسام وإبراهيم حسن وهو الشهامة والغيرة على كرامة المواطن المصري في الغربة. بدأت الواقعة بشكل طبيعي ومبهج في بهو الفندق عندما تواجد أحد المشجعين من أبناء الجالية المصرية رغب في الاقتراب من لاعبي المنتخب وإبراهيم حسن لالتقاط صور تذكارية معهم والاحتفاء بالتأهل التاريخي لدور الـ 32. التفاعل التلقائي من اللاعبين قوبل بتدخل عنيف وغير مبرر من رجال الأمن الأمريكيين المكلفين بحماية الفندق حيث تعامل أحد أفراد الأمن بأسلوب خشن وحاد لإبعاد المشجع بل ووصل الأمر بعنصر الأمن إلى التعامل بتهديد واضح. أمام هذا التعامل الفظ لم يتردد الكابتن إبراهيم حسن للحظة واحدة واندفع مدير المنتخب فورا ليفصل بين الأمن والمشجع واحتد لفظيا على ضابط الأمن الأمريكي معترضا بقوة على الطريقة المهينة التي عومل بها ابن بلده. إبراهيم حسن أصر على أن المشجع جاء بدافع الحب والدعم ولا يستحق هذا العنف مؤكدا للأمن ضرورة التعامل باحترام مع الجماهير المصرية المتواجدة في الفندق. مع انتشار الفيديوهات ومحاولات البعض تضخيم الأمر خرجت إدارة المنتخب المصري بتصريحات سريعة لتوضيح الحقائق وأكدت أن الموقف لم يتعد كونه ملاسنة كلامية عابرة انتهت في غضون دقائق وجرى احتواء الموقف سريعا مع إدارة الفندق والجهات المعنية دون أي تداعيات كما شدد الجهاز الإداري على أن الواقعة لن تؤثر مطلقا على تركيز اللاعبين بل على العكس أظهرت مدى التلاحم والروح الأسرية داخل الفريق. رغم حساسية الأجواء الأمنية الصارمة في الولايات المتحدة إلا أن تصرف إبراهيم حسن قوبل بإشادة واسعة من الجماهير المصرية والعربية على منصات التواصل الاجتماعي واعتبر المغردون أن موقف مدير المنتخب يثبت أن حماية أي مصري في الغربة خط أحمر بالنسبة للجهاز الفني وهو تصرف يرفع من الروح المعنوية ويعزز الانتماء ليدخل الفراعنة مباراة أستراليا بروح معنوية وتلاحم غير مسبوق.