
تقدير للدور الدبلوماسي:
حيث استقبل عدد من كبار المسؤولين الإيطاليين، إلى جانب شخصيات من الأوساط الثقافية والأكاديمية والاقتصادية، السفير بسام راضي، مُشيدين بالدور المحوري الذي لعبه في دفع وتيرة العلاقات المصرية-الإيطالية إلى مستويات استراتيجية غير مسبوقة خلال فترة عمله.
أبرز ملامح الإنجازات:
تعزيز الشراكة الاستراتيجية: نجح السفير راضي في توطيد أواصر التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، مما انعكس إيجاباً على حجم التبادل التجاري والمشاريع المشتركة.
الدبلوماسية الثقافية: تميزت فترة عمله بحضور مصري قوي في الفعاليات الثقافية الإيطالية، حيث عمل على تقريب المسافات بين الشعوب عبر مبادرات تعريفية بالحضارة المصرية الحديثة.
تسهيل الاستثمارات: كان للسفير دور فاعل في تذليل العقبات أمام الشركات الإيطالية الراغبة في ضخ استثمارات جديدة في السوق المصري، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.
رسالة وداع:
من جانبه، عبر السفير بسام راضي عن امتنانه العميق للحفاوة التي لقيها من الجانب الإيطالي، مؤكداً أن العلاقات بين القاهرة وروما تستند إلى تاريخ عريق ومصالح مشتركة متجذرة، وأن ما تحقق من إنجازات كان ثمرة عمل مشترك وفريق دبلوماسي متناغم حرص على تمثيل مصر بأفضل صورة ممكنة.
يُذكر أن فترة عمل السفير بسام راضي في روما شهدت نقلة نوعية في التنسيق المشترك حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مما جعل العلاقات المصرية-الإيطالية نموذجاً يحتذى به في التفاهم المتبادل.
