كتب: أبو لبابة العيدودي
مدير مكتب مصر اليوم في تونس
تستعد ولاية قبلي التونسية لاستقبال الموسم السياحي 2026–2027، وسط تحركات مكثفة لتهيئة مختلف المرافق والمواقع السياحية.
وتراهن الجهة على مقوماتها الطبيعية والثقافية والحضارية، خاصة في مجال السياحة الصحراوية والواحية.
وتأتي الاستعدادات بهدف توفير أفضل الظروف للزوار، وتعزيز مكانة قبلي ضمن الوجهات السياحية المهمة في الجنوب التونسي.
استعدادات قبلي لاستقبال الموسم السياحي
تكثف الجهات المعنية عمليات التفقد الدوري للمؤسسات السياحية في ولاية قبلي.
كما يتم تنظيم جلسات عمل مع مهنيي القطاع، لمتابعة الاستعدادات ومناقشة احتياجات الموسم الجديد.
وفي السياق نفسه، يجري التنسيق مع البلديات السياحية للاهتمام بالنظافة.
وتشمل الجهود أيضًا تحسين مداخل المدن والمسالك المؤدية إلى المواقع السياحية.
كما يتم التأكد من جاهزية سيارات الدفع الرباعي المخصصة للرحلات داخل الصحراء، بالتنسيق مع المصالح الأمنية.
السياحة الصحراوية في قبلي تستهدف جذب الزوار
تراهن قبلي خلال الموسم الجديد على تنشيط السياحة الصحراوية وتنويع المنتجات المقدمة للزوار.
وتشمل الخطة تنظيم رحلات استكشافية في عمق الصحراء.
كما تتضمن أنشطة مرتبطة بالرياضات الميكانيكية ورياضات التحدي.
وتوفر هذه الأنشطة تجربة مختلفة للزوار، خاصة الباحثين عن المغامرة والطبيعة.
كذلك تمثل الفعاليات الثقافية والسياحية عنصرًا مهمًا في دعم الموسم.
ويبرز من بينها المهرجان الدولي للصحراء بدوز، الذي يعد من أبرز الفعاليات السياحية والثقافية في المنطقة.
برنامج ترويجي للتعريف بولاية قبلي
أعدت الجهات المعنية برنامجًا ترويجيًا بالتنسيق مع الإدارة المركزية للترويج بالديوان الوطني التونسي للسياحة.
ويهدف البرنامج إلى مزيد من التعريف بقبلي كوجهة سياحية صحراوية مميزة.
كما يستهدف استقطاب أسواق سياحية جديدة خلال الموسم المقبل.
وتشير المؤشرات الأولية للحجوزات لدى وكالات الأسفار والنزل إلى آفاق إيجابية للموسم السياحي 2026–2027.
الواحات والتراث يدعمان السياحة في قبلي
ولا تقتصر جهود تنشيط السياحة في قبلي على الصحراء فقط.
بل تشمل أيضًا تثمين الواحات والمواقع التاريخية والتراث المحلي.
وتتميز الولاية بتنوع طبيعي وثقافي يجمع بين الصحراء والواحات.
كما تمتلك موروثًا محليًا يمكن توظيفه في تطوير التجربة السياحية.
ومن هنا، تتجه الجهود إلى تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة والتاريخ والثقافة.
إشادة بجهود المندوب الجهوي للسياحة
وفي هذا الإطار، يستحق السيد ياسر صوف، المندوب الجهوي للسياحة بقبلي، الشكر والتقدير على جهوده في متابعة القطاع.
كما يبرز دوره في التنسيق بين مختلف المتدخلين، ومتابعة الاستعدادات الخاصة بالموسم السياحي المقبل.
ويمثل التعاون بين الجهات الرسمية والمهنيين والبلديات عنصرًا أساسيًا لإنجاح الموسم.
قبلي تراهن على موسم سياحي ناجح
تعمل ولاية قبلي على الاستعداد مبكرًا للموسم السياحي 2026–2027.
وتراهن على الصحراء والواحات والتراث المحلي لجذب مزيد من الزوار.
كما تستهدف دعم النشاط الاقتصادي في المنطقة، من خلال تنشيط الحركة السياحية وزيادة الإقبال على الخدمات السياحية.
وبين الرمال والواحات والموروث الثقافي، تقدم قبلي تجربة تجمع بين المغامرة والاستكشاف.
وتأمل الولاية أن يتحول الموسم الجديد إلى فرصة لتعزيز حضورها على خريطة السياحة التونسية والدولية.

