
محمود الهندي / إدارة التحرير
هنأ فضيلة أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري العظيم، بذكرى مولد خير الناس وأرحمهم وأنبلهم، سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه. علاوة على ذلك، تقدم فضيلته بالتهنئة إلى الأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف. وبالمثل، وجه التهنئة لكل محب لهذا النبي العظيم ومقدر لرسالته الإلهية في بناء حضارة الإنسان على مبادئ العدل والحرية والمساواة. وللمزيد من التفاصيل الدينية، يمكنك متابعة صفحة أخبار الأزهر الشريف.
🌍 النور المحمدي وحاجة العالم المعاصر للهدى
من ناحية أخرى، أشار شيخ الأزهر — خلال كلمته في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بالعاصمة الجديدة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي — إلى أن العالم المعاصر في أمس الحاجة إلى هدي النبي محمد ﷺ. وفي نفس السياق، أكد فضيلته أن أخطر ما يواجه الإنسان في هذا العصر هو فقدان قيمة الرحمة والتراحم بين البشر.
وعلاوة على ذلك، أوضح فضيلته أن عظمة أخلاق النبي ﷺ واسعة مطلقة لا تعرف الحدود، مستشهداً بقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كان خلقه القرآن». ونتيجة لذلك، أرسل الله النبي ﷺ رحمة للعالمين لإنقاذ البشرية من سياسات القهر والظلم. ويمكنك الاطلاع على السيرة العطرة عبر دليل الأخلاق النبوية.
⚖️ أخلاقيات الحرب والسلام في الشريعة الإسلامية
وفي سياق متصل، شدد فضيلة الإمام الأكبر على أن المقارنة بين حروب اليوم وحروب الإسلام تكشف عن عدالة شريعة الإسلام. ومن أبرز محاور فقه الحرب النبوي ما يلي:
-
الباعث على القتال: ليس حمل الناس على اعتناق الدين، بل دفع العدوان ورده وفق الضوابط الشرعية.
-
حماية الضعفاء: توجد نصوص قاطعة تطالب بحماية النساء والأطفال والشيوخ والرهبان ودور العبادة أثناء المعارك.
-
حرمة التمثيل: أكد الإسلام حرمة التمثيل بجثث العدو وحرمة المباغتة قبل إنذار الخصم ودعوته للسلام.
🌟 طوق النجاة واستذكار السيرة العطرة
وفي النهاية، اختتم شيخ الأزهر كلمته بالتأكيد على أن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى طوق نجاة يتمثل في استذكار سيرة نبي الإنسانية والاستضاءة بقيمه العظيمة. وللمزيد، طالع مقالنا السابق عن دروس من السيرة النبوية.
