
كتب – محمود الهندي
فرع جامعة الإسكندرية في إنجامينا شهد زيارة تفقدية رفيعة المستوى قام بها الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، لمتابعة التجهيزات النهائية استعداداً للافتتاح الرسمي المقرر في مايو 2027. حيث جرت الجولة الميدانية على هامش أعمال الدورة الرابعة للجنة المصرية التشادية المشتركة بحضور الدكتور أحمد عبد الحكيم، القائم بعمل رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور سيتاك يامبتينا بيني، وزير التعليم العالي التشادي، ونخبة من الوزراء والمسؤولين بالبلدين. لذلك يتابع القائمون على المشروع الجدول الزمني بدقة لتأكيد الجاهزية الكاملة قبل انطلاق الدراسة. كما ينشر موقعنا التغطيات التعليمية والخدمية بانتظام عبر قسم الأخبار والتغطيات بجريدة مصر اليوم. بالإضافة إلى ذلك تعزز هذه التحركات الشراكات الأفريقية. أيضاً يقدم فريقنا الدليل الخدمي المحدث عبر زيارة منصة مصر الرقمية.
سياسة التدويل والتوسع الأفريقي
من ناحية أخرى أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن إنشاء وتجهيز المقر الجديد يأتي ضمن استراتيجية تدويل التعليم العالي ونقل الخبرات المصرية للخارج، وخاصة للدول الأفريقية والعربية والآسيوية. حيث أشاد الوزير بمستوى التشطيبات والكفاءة التي تنفذ بها شركة المقاولون العرب المشروع البالغ تكلفته الإجمالية 50 مليون دولار. بناءً على ذلك تكتمل التجهيزات لتشغيل صرح تعليمي وخدمي يخدم الطلاب من تشاد ودول وسط وغرب أفريقيا. لكن تتطلب المرحلة الحالية استكمال باقي التخصصات والمرافق الحديثة. كما ينشر فريقنا التقارير التحليلية عبر قسم السياسة بجريدة مصر اليوم. نتيجة لذلك يتوسع الحضور الأكاديمي المصري. علاوة على ذلك تثمر العلاقات الثنائية.
الكليات والبرامج الأكاديمية الجديدة
بالإضافة إلى ذلك أوضح الدكتور أحمد عبد الحكيم أن الفرع يضم حالياً كليتي الزراعة والطب البيطري واللتين تخرج منهما 128 خريجاً حتى الآن. حيث تستهدف إدارة الجامعة إضافة برامج جديدة في مجالات الحاسبات والتمريض وإدارة الأعمال لتنطلق الدراسة بها خلال العام الجامعي 2027/2028. لذلك تسعى الجامعة لتلبية متطلبات سوق العمل الأفريقي وتزويد الطلاب بالمهارات الحديثة. ثم يتابع المسؤولون تجهيز المختبرات والقاعات الدراسية بأعلى المعايير العالمية. كما تواصل الفرق الفنية العمل بانتظام. نتيجة لذلك ترتقي جودة المخرجات التعليمية.
المكونات الخدمية ومصنع الألبان
من ناحية أخرى يتضمن المقر مكونات تدريبية وخدمية متطورة، أبرزها المركز الطبي الذي يضم تخصصات الأطفال والعظام والعيون والأسنان والنساء والباطنة، ومصنعاً للألبان بطاقة 5 أطنان يومياً لتوفير التدريب التطبيقي. حيث أشاد الجانب التشادي الممثل بوزراء الصحة والزراعة والثروة الحيوانية والسفير التشادي بمصر بهذه الإمكانات الكبيرة التي تثري التعاون بين البلدين. لذلك يترقب الجميع بدء التشغيل الرسمي في مايو القادم لتقديم خدمات تعليمية وطبية متكاملة. ثم يواصل مراسلونا تقديم القراءات المحدثة لكافة المشاريع الوطنية والقارية. بالإضافة إلى ذلك يوفر موقعنا الأخبار الرسمية بدقة. نتيجة لذلك يكلل فرع جامعة الإسكندرية في إنجامينا بنجاح استثنائي.

