
وأكدت الخارجية الصينية، في بيانها الرسمي، أن الحوار والمفاوضات هما السبيل الوحيد والفعال لحل النزاعات الجيوسياسية المعقدة، مشيرة إلى أن بكين طالما دعت إلى تغليب لغة الدبلوماسية لحماية أمن الممرات المائية الحيوية والملف النووي.
أبعاد الموقف الصيني: حماية أمن الطاقة والتجارة
يعكس الترحيب الصيني السريع بالاتفاق مصالح بكين الاستراتيجية والاقتصادية المباشرة في منطقة الشرق الأوسط:
تأمين شريان الطاقة العالمي: يعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا لإمدادات النفط المتوجهة إلى الأسواق الآسيوية، وفي مقدمتها الصين التي تعد أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، ما يجعل استقرار الملاحة فيه مصلحة اقتصادية عليا لبكين.
دعم الدبلوماسية متعددة الأطراف: يتماشى الاتفاق مع الرؤية الصينية القائمة على تسوية الأزمات دوليًا عبر القنوات السياسية، والتخلي عن سياسات الضغوط القصوى والعقوبات أحادية الجانب التي أثبتت عدم فاعليتها في إدارة ملفات المنطقة.
