
كتب – محمود الهندي
الدورة الرابعة للجنة المشتركة المصرية التشادية تشهد مشاركة واسعة رفيعة المستوى لتعزيز التنسيق الإقليمي والشراكة التنموية الشاملة في العاصمة إنجامينا. حيث شارك الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة في الفعاليات الرسمية بحضور وزراء ومسؤولين. لذلك تتابع الدوائر الأكاديمية الجهود المصرية المستمرة لدعم الأشقاء في إفريقيا وتوسيع مجالات التعليم. كما ينشر موقعنا التغطيات التعليمية والخدمية بانتظام عبر قسم الأخبار والتغطيات بجريدة مصر اليوم. بالإضافة إلى ذلك تضمن هذه اللقاءات بناء علاقات استراتيجية راسخة. أيضاً يقدم فريقنا الدليل الخدمي المحدث عبر زيارة منصة مصر الرقمية.
توسيع المنح والشراكة بين الجامعات
من ناحية أخرى يؤكد الدكتور عبد العزيز قنصوة حرص الدولة المصرية على تعزيز العلاقات الأكاديمية مع الجانب التشادي بصورة مستمرة. حيث تستهدف وزارة التعليم العالي التوسع في تقديم المنح الدراسية للطلاب ومضاعفة برامج التعاون المشترك بين مختلف الجامعات. بناءً على ذلك ترتفع جودة المخرجات التعليمية وتزداد الفرص التدريبية المتاحة للكوادر الأفريقية الشابة. لكن تتطلب الإجراءات التنفيذية متابعة ميدانية دقيقة لضمان تحقيق كافة الأهداف الرسمية. كما ينشر فريقنا التقارير التحليلية عبر قسم السياسة بجريدة مصر اليوم. نتيجة لذلك يتوطد التكامل التعليمي القاري. علاوة على ذلك تنمو الخبرات التخصصية.
فرع جامعة الإسكندرية والتخصصات الجديدة
بالإضافة إلى ذلك يتناول اللقاء استكمال مشروع إنشاء المقر الجديد لجامعة الإسكندرية بالعاصمة التشادية إنجامينا لخدمة 6000 طالب وطالبة. حيث يضم المقر الجديد مركزاً طبياً متطوراً يشكل النواة الأساسية لإنشاء كلية طب بشرية تخدم المنطقة بأسرها. لذلك تضيف المنظومة برامج أكاديمية حديثة في مجالات التمريض والهندسة والحاسب الآلي لتغطية احتياجات سوق العمل الأفريقي. ثم يتابع المسؤولون التنفيذيون مراحل التشييد والتجهيز وفق أحدث المعايير الطبية والتعليمية الدولية. كما تواصل الكوادر المصرية تقديم الدعم الفني. نتيجة لذلك تتضاعف القدرة الاستيعابية.
مركز إقليمي لخدمة أفريقيا
من ناحية أخرى تسهم البرامج الدراسية المضافة في تحويل فرع الجامعة إلى مركز منارة إقليمي يخدم دول وسط وغرب أفريقيا. حيث تضع مصر جميع إمكاناتها العلمية والبحثية في خدمة الأشقاء القاريين لتحقيق التنمية الاستراتيجية المستدامة. لذلك يثمن المسؤولون الأفارقة الدور الريادي للمؤسسات التعليمية المصرية في إعداد الكفاءات وصنع المستقبل. ثم يستكمل الوزراء عقد جلسات المباحثات الثنائية لتوقيع اتفاقيات جديدة تعزز التعاون المستقبلي. كما يستمر مراسلونا في نقل المستجدات التعليمية والسياسية بالجمهورية. بالإضافة إلى ذلك يوفر موقعنا الأخبار الرسمية بدقة. نتيجة لذلك تكلل الدورة الرابعة للجنة المشتركة بالنجاح.
